تاريخ الحركة الرياضية في العوامية

نادي السلام

تاريخ الحركة الرياضية في العوامية

الكاتب: أ / زكي الصالح «كتاب العوامية تاريخ وتراث»

يعود تاريخ الحركة الرياضية في العوامية إلى مطلع الخمسينات الميلادية، ففي هذه الفترة شهدت العوامية تشكيل أول فريق لكرة القدم أُطلق عليه اسم (نادي النجم) وقام بتأسيسه كل من المرحوم محمد سالم أبو عبد الله وسعيد عبد الله المدن.
قبل تأسيس هذا الفريق لم تكن لعبة كرة القدم منتشرة بعد في العوامية، لذلك يعود الفضل في انتشارها لمؤسسي هذا الفريق. اللذان تأثرا بزملائهما في شركة أرامكو، الذين كانوا يزاولون هذه الرياضة.
أما تاريخ انتشار لعبة كرة القدم في المنطقة الشرقية بشكل عام فكان في عام (1358هـ/1938م) وذلك حينما شرع عمّال شركة (أرامكو) من الإيطاليين والسودانيين والصوماليين بممارسة هذه اللعبة في أوقات فراغهم فأخذها عنهم زملاؤهم من الموظفين، وما هي إلا فترة وجيزة حتى برعوا فيها ونشروها في مدنهم وقراهم، ومن ثم بدأوا في تأسيس أندية رياضية.

نادي النجم:
وقد تكونت في العوامية عدة أندية كان أولها نادي النجم. الذي تأسس عام (1372هـ/1952م)، وكان مجلس إدارته عند نشأته يتكون من محمد سالم أبو عبد الله (كابتناً)، وسعيد عبد الله المدن (رئيساً)، وأحمد محمد بن حسين الفرج (أميناً للصندوق)، وكانت اجتماعات النادي في بداية الأمر تعقد في مجلس منزل محمد سالم أبو عبد الله الكائن بداخل المسورة، وكان أعضاء النادي يزاولون ألعابهم وتمارينهم على الأرض المعروفة بالحرامة، الكائنة حالياً ضمن مساحة مقر بلدية العوامية.
وبعد أن كبر حجم الفريق اتخذ له مقراً في أحد دكاكين سيد حسين بن سيد سلمان العوامي في حي المنيرة، ثم انتقل إلى بيت المرحوم علي بن حسين الربح ومنه إلى بيت عبد الكريم مهنا الزاهر الكائنين في الجميمة.

نادي العز:
وفي عام (1379 هـ/1959م) تأسس نادٍ آخر باسم "نادي العز" أثر خلاف نشب في صفوف نادي النجم خرج على أثره كل من: أحمد أمين النمر وأحمد محمد بن حسين الفرج ومحمد أمين النمر ومحمد إبراهيم آل ليث وآخرون، وقاموا بتأسيس هذا النادي الذي كانت تشكيلته الإدارية تتكون من أحمد أمين النمر (كابتناً)، وأحمد بن محمد حسين الفرج (رئيساً)، ويذكر من بين أشهر أعضائه: جواد محمد سبيتي وأحمد إسماعيل والسيد خضر العوامي وعبد الله أحمد المختار، أما مقر النادي حين تأسيسه فكان في بيت محمد إبراهيم آل ليث، ثم انتقل إلى أحد الدكاكين الواقعة في شمال مسجد الفتية. وبعدها استؤجر له مقر في منزل علي حبيب الزاهر الكائن في الجميمة.

أما لاعبوا نادي العز فكان أغلبهم أعضاء في نادي (النجم) استقالوا منه والتحقوا بنادي (العز). وكانوا يزاولون ألعابهم على ملعب عُرف باسم (ملعب العق المقام عليه حالياً مقر بريد العوامية. كان فريق نادي العز يرتدي الألوان التالية: الأسود والأصفر، الأسود والأبيض، الأصفر والأبيض. الجدير بالإشارة أن بعد تأسيس نادي العز أخذ التنافس والصراع يسود العلاقة بينه وبين نادي (النجم)، وقد وصلت الخلافات بينهما حداً، أنها صارت من المشاكل المنظورة أمام الشرطة. إزاء هذا التدهور في العلاقات ما بين الناديين، وخوفاً من حدوث انقسامات تعصف بكيان مجتمع البلدة الواحد، تنادى نفر من وجهاء البلدة كالمرحوم أمين بن علي ناصر آل نمر، والمرحوم السيد هاشم بن سيد سلمان العوامي، والمرحوم صالح محمد الفرج إلى التدخل لحل النزاعات بين الناديين وعقد مصالحة بين أعضاء إدارتيهما، ولهذا الغرض تم عقد جلسة في منزل المرحوم أمين آل نمر حضرها أعضاء إدارتي كلا الناديين وتم رأب الصدع بينهما، ومن هذه المصالحة انبثقت فكرة دمج الناديين في نادٍ واحد.

نادي الإتحاد:
بعد سلسلة من الاجتماعات بين إدارتي الناديين تبلورت فكرة الاندماج، وفي عام (1383هـ/1963م) دمج الناديين في نادٍ واحد سمي بنادي الاتحاد وقد جاء في وثيقة الاندماج: "بسم الله الرحمن الرحيم. بعون الله وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة فقد تقدم أعضاء إدارة نادي النجم بكتاب إلى أعضاء إدارة نادي العز بطلب انضمام الناديين، نادي العز والنجم وتكوين ناد واحد وقد أجاب أعضاء إدارة نادي العز بالموافقة على الطلب المقدم لهم حول ذلك، وقد جلس كل من أعضاء إدارتي الناديين في صباح يوم الجمعة 9/5/1383هـ، وتتألف إدارة نادي العز من: أحمد محمد الفرج وعبد المجيد ملا حسن الفرج وعلي بن أحمد البناوي وعبد الله صالح أبو ثور وتتألف إدارة نادي النجم من: سعيد عبد الله المدن وحسين الشيخ عبد الكريم الفرج ومحمد عبد الكريم الفرج وأحمد علي هنيدي وحبيب محمد هيكل وعلي بن أحمد الفرج وعبد الرحيم عبد الكريم الفرج وبناء على ذلك اتفقوا على ما يلي:
1- يحذف اسم الناديين ويكون اسماً جديداً من قبل الجمعية العمومية للناديين، ويسمى باسم (نادي الاتحاد).
2- قيام أعضاء إدارتي العز والنجم بوضع عبارة يُبين فيها نوع اتفاقية الناديين على الانضمام ويوقع عليها جميع المشتركين من قبل النادي الجديد.
3- قيام كل نادي بتسديد الديون المتبقية عليه لكي لا يتحمل النادي الجديد أية مسؤولية مالية مهما كان قدرها.
4- في حالة تقدم أحد المشتركين- من الناديين- الذين تأخروا عن دفع الاشتراكات الشهرية، أو انقطعوا عن تسديدها، لطلب الانضمام بالنادي الجديد فللإدارة الجديدة الحق في النظر في طلبه.
5- إدماج جميع ما يتعلق بأثاث الناديين ما عدا الماطور والعدة المتعلقة بأثاث نادي العز. ويكون الأثاث بعد إدماجه ملكاً للنادي الجديد وليس لأحد من أعضاء الناديين الحق بالمطالبة بأي قطعة منه، وعلى ذلك جرى التصديق على ما ذكر أعلاه والله ا لموفق ".

وقد اتخذ بيت عبد الله محمد النمر الكائن في غرب المقر الحالي لجمعية العوامية الخيرية مقرا لنادي الاتحاد الجديد، وكان فريق النادي يزاول ألعابه على ملعب يقع في غرب الجميمة.
وقد تميزت إدارة نادي الاتحاد بالانضباط والتنظيم الأمر الذي جعل النادي يبرز كواحد من أفضل أندية المنطقة تنظيماً.
ومن أبرز ملامح التنظيم الموجودة في النادي، هو وجود دستورٍ. كان يقرأ على كل عضو ينضم حديثاً للنادي، ويوقع بعد قراءته عليه، إقراراً بفهمه، وتعهداً باحترام نصوصه، وأية مخالفة لقواعد هذا الدستور كانت تفرض على العضو المخالف عقوبة تبدأ بدفع غرامة مالية وتصل في بعض الأحيان إلى الفصل من النادي، وكان لا يقبل ضمن صفوفه أي شخص يعد عاطلاً عن العمل أو منقطعاً عن الدراسة، أما أعضاء النادي من الطلاب فكانوا يحظون باهتمام ورعاية خاصة حيث كانت تتم ملاحظة سير دروسهم ومساءلتهم عند حدوث أي تأخر في دراستهم. كما كانت تعطى لهم دروس للتقوية، خاصة في اللغة الإنجليزية، وفي أيام الامتحانات يمنع الطلاب من دخول النادي لحثهم على تكريس جل أوقاتهم في المذاكرة.

نادي الحنون:
وفي عام (1385هـ / 1965م) تأسس ناد آخر باسم (الحنون) يذكر من مؤسسيه: سعيد علي محمد الزاهر، علي سلمان الفرج، محمد عبد الله ضيف آل ياسين، سعيد علي البدن، حسن منصور آل ربيع، حسن ضيف العوكار... الخ.
وكان مقره حيزا تأسيسه في محل صغير في منزل المرحوم أحمد المحسن. ثم انتقل إلى مجلس بيت سعيد علي البدن، ومنه إلى بيت المرحوم علي بن حسين الربح. وجميع تلك البيوت تقع في منطقة الجميمة القديمة وعلى مقربة من بعضها البعض، وكان أعضاء نادي الحنون يزاولون ألعابهم على ملعب العز ثم انتقلوا إلى الملعب الذي عرف باسم النادي (الحنون) والذي يقع في غرب الجميمة بجوار السراقيل.
وقد توالى على رئاسة نادي الحنون كل من سعيد علي محمد الزاهر، حسن منصور آل ربيع، صالح محمد مهدي الفرج، أما أعضاؤه الإداريون فيذكر منهم: عبد الله أحمد جعفر الزاهر، المرحوم محمد علي حسن الزاهر، علي سلمان محمد الفرج.

نادي التعاون:
تأسس عام (1386هـ/1966م)، ويذكر من مؤسسيه: عبد المحسن آل ليث، علي مهدي آل تحيفة، عبد الله علي الثويمر، حبيب أحمد الأسود، محمد حسن حبيب الأسود، جعفر محمد دخيل، عبد الله احمد مطر، سعود محمد أحمد الفرج، حسين مكي ضيف، أحمد محمد النمر، جعفر عبد الكريم المناسف، عبد الكريم العبادي… الخ. وقد توالى على رئاسة النادي كل من عبد المحسن آل ليث وجعفر حسين المناسف. أما أعضاء الإدارة فيذكر منهم: عبد الله علي الثويمر، حبيب أحمد الأسود، حسن عواني، وهب عبد المهدي الفرج.
كان مقر نادي التعاون حين تأسيسه يشغل اثنين من دكاكين المرحوم عبد الكريم بن الشيخ علي آل الشيخ جعفر الواقعة غرب مسجد فريق الشملي، ثم انتقل إلى الطابق الثاني من بيت حسين بن الشيخ عبد الكريم الفرج الواقع في فريق الشملي، وقد زاول نادي التعاون ألعابه على عدة ملاعب أشهرها ملعب الصباح الواقع في غرب حي العمارة وملعب التعاون الكائن في أرض لبان. أما شعار نادي التعاون فكان يتكون من اللونين الأسود والأحمر.
ويذكر انه بتأسيس نادي التعاون ازدادت حدة المنافسة بين أندية العوامية الثلاثة الموجودة آنذاك وهي الاتحاد والحنون والتعاون.

تجدر الإشارة إلى أن جميع أندية العوامية المذكورة آنفاً بما فيها نادي النجم والعز كانت تتبع نظاماً ذاتياً في التمويل، قائماً على الاشتراكات الشهرية التي يدفعها الأعضاء والتي تصرف لتغطية النفقات وتأمين المتطلبات. وكانت تتراوح من (2- 10) ريالات شهرياً. وكان يؤخذ على الطلاب من الأعضاء نصف قيمة الاشتراك فقط. أما نادي الاتحاد فكان يأخذ إضافة للاشتراكات الشهرية مبلغاً خاصاً من المنضمين حديثاً للنادي مقداره ريالات كرسوم للانتساب، كما كان يتلقى معونة مالية سنوية من شركة (ارامكو) بلغ مقدارها عام (1388هـ- 1966م) ألفي ريال.
وقد لعبت أندية العوامية المذكورة مع العديد من نوادي المنطقة الشرقية المعروفة آنذاك مثل: نادى/ النور، والشعلة، والأهلي، والبدر، والنصر، والكوكب من القطيف، والتعاون، والطيران من الجارودية، والربيعية في الربيعية، والنصر في سنابس، والشعلة والنجمة والنصر وشعلة الاتفاق في الدمام، والنور في الثقبة، والنسور في سيهات وكذلك الترسانة والقادسية في صفوى، والتآلف في الجبيل، والجشة في الجشة. وكانت تمارس في تلك الأندية بالإضافة إلى كرة القدم ألعاب أخرى مثل كرة الطائرة وكرة تنس الطاولة إضافة إلى توفر بعض وسائل التسلية والترفيه المعروفة مثل لعبة الكيرم، والدومينو، والتلفزيون الذي يعد من أمتع وسائل التسلية التي كانت توفرها النوادي لروادها آنذاك، حيث لم يكن هذا الجهاز منتشراً بشكل واسع في ذلك الوقت، ولعل النوادي المذكورة هي أول من حازت على أجهزة التلفزيون في البلدة، وكانت تؤخذ من مشاهدي التلفزيون رسومٌ مقدارها قروش.
وبالرغم أن أندية العوامية المذكورة هي في الأصل أندية رياضية إلا انه إلى جانب النشاط الرياضي كان يوجد فيها بعض الأنشطة الثقافية والاجتماعية. ففي كل من نادي النجم والعز والاتحاد والحنون والتعاون كانت توجد مكتبات ثقافية. ما زال بعض آثارها موجودة حتى الآن ضمن مكتبة نادي السلام. وكان نادي الاتحاد يقيم ندوات ومسابقات ثقافية، إضافة إلى نشاطات مسرحية.
أما على الصعيد الاجتماعي فكانت توجد في نادي الاتحاد والتعاون لجان إجتماعية، قامت بتنظيم عدد من الرحلات الترفيهية.

نادي السلام:
وهو النادي الوحيد حالياً في العوامية، وهو ناد رياضي ثقافي اجتماعي، تأسس عام (1383هـ / 1963م ) باسم نادي الاتحاد الذي تقدم ذكره وتغير اسمه لوجود ناب آخر يحمل اسم (الاتحاد) في جدة.
وكان قد صدر قبل التسجيل ترخيص مبدئي من رعاية الشباب لنادي الاتحاد بالعوامية وذلك بتاريخ (14/6/1389هـ ) وبعد عام صدر قرار من وزير العمل والشؤون الاجتماعية بتسجيل النادي رسمياً باسم ( السلام ) في (14/5/1390هـ). وقد تم اختيار شعار للنادي يتكون من اللونين الأخضر والبني وهما يمثلان ألوان النخلة المشهورة زراعتها في المنطقة.

ظل مقر نادي السلام لفترة طويلة في بيت عبد الكريم مهنا الزاهر الذي كان مقر نادي الشرق سابقاً وقبل أن ينتقل إليه الاتحاد. وعلى مقربة منه كانت هناك ملاعب لكرة السلة والطائرة واليد تابعة للنادي. أما ملعب كرة القدم فيقع حالياً شرق مجمع الصرف الصحي الموجود غرب الجميمة، وفي عام (1398هـ / 1978م) انتقل نادي السلام إلى مقر آخر حيث تم استئجار منزل محمد حسن الربح الوقع غر الجميمة، وفي عام (1409هـ/1989م) تم افتتاح مقر النادي الحالي الذي يقع في الجهة المقابلة للمقر السابق يفصل بينهما شارع عرضه حوالي (20م)، وهو يحوي مبنى للإدارة وغرفاً للجان ومكتبة وملاعب لكافة الألعاب.

تتكون إدارة النادي من سبعة أعضاء يتم انتخابهم عن طريق الجمعية العمومية التي تعد سنوياً في النادي. وقد توالى على رئاسة النادي منذ تأسيسه وحتى كتابة هذه السطور كل من:
1- عبد الرحيم محمد عبد الرحيم النمر ( 1383هـ/1390هـ ).
2- المرحوم محمد عبد الكريم الفرج ( 1390/1394هـ ).
3- جعفر سعود محمد الزاهر ( 1394هـ/1398هـ ).
4- عبد المحسن عبد الله آل ليث ( 1398هـ/1399هـ ).
5- سعود محمد أحمد الفرج ( 1399هـ/1402هـ ).
6- جعفر محمد أحمد الفرج ( 1402هـ/ 1416 هـ).
7- حسين محمد أحمد الفرج ( 1417 هـ - 1421 هـ ).
8- علي أحمد أمين النمر ( 1421 هـ - 1423هـ ).
9- فتحي أحمد عبدالمحسن آل الشيخ ( 1423 هـ - 1423 هـ )
10- علي حسن الزاهر ( 1423 هـ - إلى الوقت الحالي ).

ويقوم مجلس إدارة النادي بالإشراف على ثلاث لجان، هي:

أ- اللجنة الرياضية:
ومهمتها الإشراف على سير الألعاب الجماعية والفردية في النادي.
وتتكون الألعاب الجماعية من كرة القدم، كرة الطائرة، كرة السلة، كرة اليد، أما الألعاب الفردية فهي تتكون من: تنس الطاولة، تنس أرضي، الدراجات، الجمباز، رفع الأثقال، كمال الأجسام، الكراتيه … الخ.
وقد حقق النادي الكثير من البطولات في أغلب الألعاب المذكورة، وهو يعد من الأندية الممتازة في مجال لعبة تنس الطاولة.

ب- اللجنة الثقافية:
ومهمتها إدارة النشاط الثقافي في النادي، والذي يتمثل في فتح مكتبة النادي الثقافية للقراءة وعقد الندوات والمحاضرات في مختلف المجالات، وإصدار الصحف الجدارية، وإقامة المسابقات الثقافية والأمسيات الشعرية والمعارض الفنية … الخ، ومن أبرز نشاطاتها تنظيمها لمهرجان ثقافي سنوي يقام في شهر رمضان من كل عام بدءاً من ( 1409هـ/1989م ) ويشتمل على مسابقات في القرآن الكريم والمساجلات الشعرية والمسابقات الثقافية العامة للكبار وأخرى للصغار ومسابقة للنساء يتم طرح أسئلتها في كتيب وتقوم النساء بحلها في منازلهن وإرسال الأجوبة للنادي.

ج- اللجنة الاجتماعية:
وتقوم بالإشراف على العمل الاجتماعي في النادي، ومن أبرز أنشطتها إقامتها لمهرجان سنوي للطفل بدءاً من عام 1409هـ