«هدف» يحذّر مستفيدي «حافز» من تسريب معلوماتهم الشخصية للآخرين

جريدة الحياة

حذر المتحدث الرسمي لصندوق تنمية الموارد البشرية تيسير المفرج من خطورة التوجه لأصحاب المكتبات وبعض الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي وإطلاعهم على معلومات تعتبر سرية، ومن الممكن استغلالها من قٍٍبلهم بطرق غير مشروعة، بحجة تحديث معلومات وبيانات برنامج «حافز».

وأشار المفرج في تصريح لـ «الحياة» إلى أنه لا يوجد حساب في مواقع التواصل الاجتماعي معني بهذا الأمر وأنه يوجد حسابان للاستفسارات فقط، وقال: « نحذر من التطبيقات الإلكترونية في الهواتف الذكية الهدف منها أخذ المعلومات والاستفادة منها»، مؤكداً أن «الدخول لـ «حافز» لا يستغرق سوى 30 ثانية للاطلاع على عروض العمل والدورات التدريبية».

وأوضح أن صندوق الموارد البشرية بالتعاون مع الهيئة العامة للاتصالات والجهات المعنية يتابع هذه الحسابات ويتم التعامل معها، وأن المؤسسات التجارية من غير صلاحيتها أخذ المعلومات الخاصة بالمستفيد من «حافز» وعند اكتشاف ذلك يتم رفع الأمر إلى الجــهات المعنية للتـــعامل مع المؤسسة.

وفي الوقت الذي استبشر فيه المواطنون الذين لم يجدوا فرص العمل المناسبة بإطلاق برنامج «حافز»، إلا أنهم فوجئوا بعد ذلك ببعض الشروط التي صاحبت تطبيق القرار ومنها، تحديث «حافز»، وحضور الدورات التدريبية إلكترونياً، وهذا ما جعل عدداً من مستفيدي برنامج «حافز» الذين لا يملكون قنوات تواصل مع الإنترنت يلجؤون إلى أصحاب المكتبات ومقاهي الإنترنت.

ويقول أحد المستفيدين من برنامج «حافز» عبدالله الشمراني في حديث إلى «الحياة» إن قواعد «حافز» وتحديثها، وحضور الدورات التدريبية إلكترونياً، هو الأمر الذي وجد فيه صعوبة لعدم توافر الإنترنت لديه، ما اضطره للتوجه لأصحاب المكتبات الذين استغلوا حاجته لذلك، مشيراً إلى أن صاحب المكتبة يستقطع من مبلغ «حافز» شهرياً 150 ريالاً.

بدوره، يشير أحد المستفيدين من برنامج «حافز» عبدالله عمر إلى أن عدم امتلاكه لجهاز حاسوب كان عائقاً ولكن عند علمه بأن أصحاب بعض المكتبات يعملون على التحديث وحضور الدورات التدريبية وكل ذلك باتصال هاتفي، زال ذلك العائق، وعن المقابل المادي الذي يستقطعه منه صاحب المكتبة قال: «التحديث شهرياً بـ20 ريالاً وحضور كل دورة بـ20 ريالاً.

من جهتها، ترى أم محمد وهي إحدى المستفيدات من برنامج «حافز» أن جهلها باستخدام الأجهزة الذكية والتقنية الحديثة هو ما دفعها للتوجه لأصحاب المكتبات لإنقاذها من خصم «حافز» عند عدم التحديث وحضور الدورات التدريبية، مؤكدة أن كل ذلك يكلفها 100 ريال شهرياً وكل ما هو مطلوب مني الاتصال بالعامل في المكتبة وتذكيره برقمي التسلسلي ويوم التحديث.

وأعاد محمد علي استغلال المكتبات وأصحاب مقاهي خدمات النت إلى تعقيدات وشروط «حافز» الصعبة جداً على الكثير، مشيراً إلى أن المتأملين والمستفيدين من «حافز» ينتظرون المردود المادي من البرنامج لمشاركة ذويهم أو مساعدة أنفسهم في أساسيات الحياة، لا في أجهزة الحاسوب والإنترنت التي يحتاجها «حافز».