مايكل فيلبس الاسطورة الممكنة

أود في هذه العجالة التحدث عن البطل الاولمبي مايكل فيلبس السباح الأمريكي ذو الأعوام الثلاث والعشرون وكيف أنه وفي هذا العمر سجل أسمه وبقوة في عالم الألعاب الاولمبية وأمتع الملايين من عشاق الرياضة عامة والسباحة خاصة وذلك في تحقيقه للذهب من جهة وتحطيم الأرقام  العالمية من جهة أخرى.
 
ولد مايكل فيلبس في 1985م وكان مثل العديد من اللاعبين التحق فيلبس في نادي قريب من سكنه وكان في سن السابعة من العمر وتدرب هناك وأبدع وتفوق على أقرانه حتى انه سجل الرقم الخاص به في سن العاشرة وفي سن مبكرة وبالتحديد وهو في الخامسة عشرة من العمر التحق بالفريق الاولمبي المشارك ضمن فعاليات العام2000 في سيدني وكان وللمعلومة من أصغر المشاركين الأمريكيين من الرجال وحقق المركز الخامس في سباق 200م فراشة وكانت بداية جداً مهمة ومنعطف في حياة اللاعب ومنذ ذلك الوقت أخذ على نفسه تدوين أسمه في عالم السباحة بعد خمسة أشهر وبالتحديد بعد ألعاب سيدني الصيفية حطم الرقم المسجل عالمياً في 200م فراشة وأصبح على ذلك أصغر سباح في الخامسة عشر من عمره وتسعة أشهر يحطم رقم مسجل عالمياً وبعد ذلك غدا يحطم رقمه والى كتابتي هذه الأسطر وهو يعمل على ذلك في 2008م بكين.

وأيضا نجده لم يهمل الدراسة فهو من عام 2004-2008 يدرس في جامعة متشقن والاهتمام يتواصل علمياً ورياضياً مع هذا الأسطورة.
والجدير بالذكر أن من أكتشف موهبة اللاعب وانه كان يمتلك من الصفات الفسيولوجية ماتمكنه من تحقيق النتائج الايجابية له ولبلاده هي أخته أولاً ووالديه أيضا ساعدا على ذلك والمدربين الذين أشرفوا على تدريبه إنما قاموا بصقل مواهبه وترتيب أفكاره للانطلاق به نحو عالم السباحة المليء بالذهب.
ولا أود ذكر إنجازات اللاعب وتكرار ما استفاضت الموسوعات والمقالات الرياضية بذكر بطولاته والميداليات التي حصل عليها والأرقام التي حطمها.

لدي بعض الأسئلة والاستفسارات حول مايكل فيلبس وفي هذا الوقت بالتحديد ولا أعني بها المقارنة بينه وبيننا كلاعبين في المملكة أو في الدول العربية لأنني أؤمن به كاسطورة في عالم السباحة كما  كان الدراج الأمريكي ارم سترونق بطل جولات فرنسا للدراجات سبع مرات كذلك ولا ننسى أيضا مواطنهم الذي أعلن اعتزاله بعد دورة سيدني لاعب ال100م مايكل جونسون صاحب الجرية العجيبة أذا صح القول.
كيف كان حال اللاعب ومستواه هل كل الإمكانيات متوفرة لديه خلال 16 عام وهل المدربين الذين تدرب معهم والمشرفين واللاعبين كان متوافق معهم ومنسجم بدرجة تؤهله لذلك وهل أماكن التدريبات كانت على درجة وقدر من الراحة والتنظيم  وهل الوقت والدراسة ومتعة السهر والخروج لوقت متأخر واكل وشرب ما لذا وطاب كل ذلك يأتي في صالحه وهل كل السباقات التي خاضها في وقت سابق فاز بها. ولا ننسى العائلة وكيف كان دورها معه هل كانت ايجابية في جميع مراحلها معه؟

الجواب الواقعي يقول غير ذلك ولكن كان التحدي والطموح التي يمتلكها اللاعب هي التي أهلته لان يكون على قدر مما وصل إليه فكان الهدف والغاية واضحين لديه فالطموح يختلف إختلاف كلي عن الحلم فالحلم ما يرسم بالتخيل وأغلبه غير واقعي حتى يتحقق بعكس الطموح.
إذن فالعمل على تذليل الصعوبات وتقديم بعض التنازلات أمر في غاية الأهمية للوصول إلى منصات التتويج والفوز بهذا الكم من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية وتشريف الدول خير تشريف.
وفي النهاية أود القول انه يجب على أولياء الأمور من أباء وأمهات لما لهم الدور الكبير في اكتشاف كل ما يختزله  الطفل واستثمار طاقاته في ما يراه مناسبا له بإذن الله تعالى.

وللمعلومة فان مايكل فيلبس أكد الأطباء في صباه أنه يعاني من مرض \"كثرة النشاط الحركي وقلة الانتباه\" ولذلك بدأ فيلبس ممارسة السباحة في السابعة من عمره.

فهذه البلد يحوي الكثير من أصحاب المواهب ليس فقط في عالم الرياضة وإنما في أكثر الأمور الحياتية المهمة والتي تجعلنا نفخر ونستمتع معهم بكل انجاز يقدم باسمنا جميعا فاتمنى استغلال ذلك وتجييره الى افضل صورة ممكنة.

أتمنى التوفيق للجميع والسير على درب الخير.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
أبو أمجد
[ awamiyah ]: 21 / 8 / 2008م - 8:22 م
ابو عبدالله 00 نعم الطموح والغاية هو الدافع 000والسعي من أجل تحقيق الغايات والاهداف هو المحرك
000 والعمل وبذل الجهد والعرق تحقق تلك الاهداف مهما كانت الصعوبات والعقبات 000 وللمعلومية حقق السماك وعابر البحار فليببس 8 ميداليات ذهبية لوحده وهي تزيد عن ما حققته 100 دولة على وجه الكرة الارضية مشاركة في اولمبياد الصين وهي تلهث وتحلم بالنجاح وهي نائمة 000أما شبابنا ولاعبينا نقول لهم اسعوا 00يوما بعد يوم واعملوا بقوة لامنياتكم وسيكون النجاح حليفكم فإن ليس للانسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى