آل سالم: حاجة «السلام» قادتني للتدريب.. والسرحاني شجّعني

صحيفة اليوم
مدرب لعبة الدراجات الكابتن سالم عبد الله آل سالم
المدرب الوطني المتميز سالم آل سالم

قاده حبه للدراجات للالتحاق بصفوف نادي السلام قبل ما يقارب الـ (22) عاما، ليحقق العديد من الانجازات الداخلية، ويمثل المنتخب السعودي في العديد من المنافسات الخارجية، قبل أن يتجه لمجال التدريب ويتألق بشكل أكبر وأميز. مدرب من طراز خاص، تخصص في اكتشاف المواهب الناشئة وصقلها، لتنطلق إلى عالم الابداع والنجومية والانجازات. «الميدان» كان له وقفة قصيرة مع مدرب نادي السلام والمنتخب السعودي للدراجات سالم السالم، جاء على النحو الآتي:

في البداية حدثنا عن انطلاقتك في لعبة الدراجات، كيف ومتى كانت؟

قادني حبي الكبير للدراجات الى الالتحاق بفريق الدراجات في نادي السلام في عام 1994م في فئة الناشئين، قبل أن أتدرج في فريق الشباب وصولا للفريق الأول.

كلاعب، ما هي أبرز الانجازات التي حققتها؟

حققت العديد من الألقاب مع نادي السلام، لكن يبقى حصولي على بطولة الشرقية في فئة الناشئين، وسيطرتي على بطولة المملكة في فئة الشباب لعامين، محفورا في الذاكرة.

اتجهت للتدريب مبكرا جدا، فما هو السبب في ذلك؟

نعم، فقد اتجهت للتدريب في عام 2004م بعد أن تحصلت على العديد من الدورات التدريبية، وذلك بسبب حاجة النادي الماسة لتواجد مدرب في ذلك الوقت.

ومن شجعك على ذلك؟

في الحقيقة تحصلت على تشجيع كبير من أمين عام الاتحاد السعودي للدراجات الدكتور عبدالله السرحاني، الذي كان يرشدني لدورات التدريب المهمة التي يقيمها الاتحاد الدولي للدراجات، وكذلك الدورات التي كانت تقدم في معهد اعداد القادة في الرياض.

من هو المدرب الذي أثر فيك كلاعب، ولا زلت تتأثر به كمدرب؟

تأثرت في بداياتي كثيرا بالمدرب الوطني المميز زهير المرزوق، فقد كنت أراه وأتابع أسلوبه كمدرب عن قرب في نادي مضر، وكذلك بمدرب المنتخب السعودي للدراجات الأوكراني فلاديمير.

أما المدرب الذي كان له الأثر الكبير في مسيرتي التدريبية، فهو المدرب والمحاضر الألماني هايكو سالزويدل، المدير الفني لمنتخبات بريطانيا في المضمار.

هل اعتزلت اللعب بعد اتجاهك للتدريب، أم كان لعامل السن دور في تواجدك كلاعب ومدرب في نفس الوقت؟

في بداية اتجاهي للتدريب، ابتعدت عن ممارسة اللعبة كلاعب لمدة تجاوزت الـ 3 أعوام، قبل أن أعود تدريجيا لتمثيل فريق السلام والمنتخب السعودي في العديد من المنافسات المحلية والخارجية، وفي الوقت الحالي، لا زلت أزاول اللعبة مع فريق السلام.

حدثنا عن تجربتك التدريبية مع المنتخبات السعودية؟

خضت تجربتين مميزتين مع المنتخب السعودي، حيث كلفت في عام 2015م بتدريب منتخبي الناشئين والشباب في البطولات الخليجية، وتمكنت خلالها من تحقيق فضية الفرق.

وفي هذا العام، كلفت بتولي الإدارة الفنية لمنتخب الناشئين في البطولة الخليجية، وبفضل من الله حقق المنتخب السعودي الميدالية الذهبية، كما تحصل نجما المنتخب عبدالله المشيخص وحسن ابراهيم على الميداليتين الفضية والبرونزية في منافسات الفردي.

كيف ترى الانجاز الكبير الذي تحقق لدراجات السلام في الموسم السابق؟ وهل يمكن ان يتكرر هذا الانجاز؟

كل إنجاز يتحقق خلفه عمل كبير قد لا يكون ظاهرا للعلن، فالمجهود الكبير والمضاعف الذي بدل، والإدراك المميز لإدارة النادي برئاسة فاضل النمر، جعل من المستحيل ممكنا، وقادنا بعد توفيق الله سبحانه وتعالى إلى تحقيق المراكز الثلاثة في كافة الفئات.

أما عن امكانية تكرار هذا الانجاز، فكل الأمور متاحة رغم قوة وصعوبة المنافسة، حيث يتصدر ناشئو وشباب السلام المنافسات حتى الآن، فيما يحتل الفريق الأول الوصافة، وهو قادر على خطف الصدارة في المنافسات المقبلة.

كلمة أخيرة، ماذا تقول فيها؟

كلمتي الأخيرة أشكر فيها (الميدان) على الاهتمام الكبير الذي توليه بالألعاب المختلفة، كما أشكر من خلالها إدارة نادي السلام، التي تدعم اللعبة بشكل كبير، وتوفر لنا معسكرات خارجية على مستوى عالي جدا، وهو ما يساهم في تحقيق العديد من الانجازات باسم النادي والوطن.

وأتمنى أن يكون هنالك دعم خاص لكل الفرق المتفوقة والمنتجة، التي تغذي المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين.