في ذمة الله: الحاجة رباب مهدي المناسف

نادي السلام

إنتقلت إلى رحمة الله تعالى الحاجة رباب مهدي المناسف

 

والدة كل من: سلمان وحسن ابناء الحاج علي بن سلمان المناسف

 

وذلك يوم الأربعاء 24 ذو القعدة 1438هـ الموافق 16 أغسطس 2017م

 

التشييع: عصر اليوم الأربعاء عند الساعة (4:30) 

الدفن في مقبرة الخباقة في القطيف

 

رحم الله من أهدى له ولموتى والمؤمنين والمؤمنات سورة الفاتحة

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 6
1
وفاء الحب
[ القطيف ]: 16 / 8 / 2017م - 1:10 م
كيف انتقلت امرأة والصورة رجل
تعليق الإدارة:
كان هناك خلل في البرنامج وقد تم اصلاحه ونعتذر لكم عنه
2
وفاء الحب
[ القطيف ]: 16 / 8 / 2017م - 1:11 م
الله يرحمه ويرحمها بحق محمد وال محمد
تعليق الإدارة:
كان هناك خلل في البرنامج وقد تم اصلاحه ونعتذر لكم عنه
3
وفاء
[ القطيف ]: 16 / 8 / 2017م - 3:24 م
الله يرحمها ويحشرها مع محمد وال محمد
4
شكري المحالبي
[ القطيف ]: 17 / 8 / 2017م - 10:24 ص
رحمة الله عليه ودخله فسيح جناته حنات النعيم وان لله وان إليه لاراجعون
5
ممدوح عيسى المزرع
[ الزاره ]: 17 / 8 / 2017م - 4:46 م
الف رحمه ونور تنزل عليك يا ام سلمان. .....
6
Ayat Salman
21 / 8 / 2017م - 3:11 ص
إلى صاحبة القلب الحنون.. إلى صاحبة القلب الأبيض الذي لم تدنسه بشاعة وقساوة الأيام.. إلى صاحبة الفكر الذي لم يعرف يوما الراحة ، منشغلا دائما بأحوالنا ومشاكلنا.. إلى صاحبة الجسد المتعب الذي وقف في وجه أعاصير الحياة ولم يمل يوماً من طلباتنا.. إلى رفيقة الصغير والكبير.. إلى صاحبة الوجه الضاحك.. إليكِ أيتها الحبيبة الغالية يا خالتي ألف تحية وسلام.
خالتي الحبيبة أحاول التقاط العبارات، تحرقني الكلمات وتؤلمني الذكريات، فلا أصابعي تجود ولا رثائي يتألق لأنك إنسانة عظيمة لا تجرؤ الكلمات على وصفها مهما امتدت ورحّبت.
نعم! كالندى كنت تمنحين الحياة، كالشمس كنتِ تدفئين الأرجاء، كالعطر كنتِ تزكين المكان، كالحلم كنتِ وما أقصره من حلم انتهى باكراً وأيقظنا على فاجعة كبيرة. ها قد رحلت من دون وداع.. أيتها الشمعة المضيئة…لمَ انطفأت؟!
ها قد ذرفتِ دمعةً صامتة وأطبقت أجفانك إلى الأبد، وفي أمل بحياة أخرى أجمل ، رسمت ابتسامة خجولة على ذلك الوجه البارد! وفي الأبيض الذي لم تلبسيه في الحياة كُفنتِ ، علكِ تصبحين عروساً في الجنة!
إنها الحياة يا حبيبتي..وإنه الموت.. وها هو القدر.. فإلى الله نبتهل وبقضائه وقدره نرضى ونسلم!
لم تمضِ سوى أيام قليلة على فقدانك وما أسوأها من أيام موجعة وعصيبة؛ الدموع لم تفارق أعيننا فاعذرينا فوحشة الشوق والحنين تُخرج الدموع من دون إرادتنا، لو أن حزننا مر على الصخرِ لأذاب بحرقته الصخرَ، ولأبكى الشيخَ ولشيّب في الطفل الشعرَ!
فَـ ياخالتي إننا لن ننساكِ وما لنا حاليا إلا الدعاء لك: فيا رب اغفر لها وارحمها واعفُ عنها وأبدلها أهلا خيراً من أهلها وداراً خيراً من دارها..

إنّا لله وإنّا اليه راجعون.
تعليق الإدارة:
سيتم النشر التعليق كخبر في الموقع بعد إذنكم