عبد اللطيف الملحم

العوامية في مجلس الأمير سعود بن نايف

صحيفة اليوم

ليست أبواب ولاة الأمر مفتوحة فحسب، بل وقلوبهم أيضا مفتوحة للجميع، وتتحدث وتسمع وتصغي لكل فرد من أفراد المجتمع في حرص شديد للعمل على كل ما يزيد من راحة المواطن ورخائه وتحقيق الأمن للجميع.

بهذه الكلمات من الممكن أن نختصر اللقاء الودي الذي أكد فيه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بقوله إن (أبواب العفو والصفح لا تزال مفتوحة، ونقول لهؤلاء الذين انحرفوا عن جادة الصواب، من كان منكم له رأي وأراد نهضة بلده، فهو مرحب به، وبلده أولى به من غيره، والدولة ترحب بكل من أراد فعل الصواب والعودة عن سبيل الضلال، وهذا ديدن المملكة من قديم الزمن) وذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بديوان الإمارة قبل عدة ايام، وبحضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، جمعا من أهالي وأعيان بلدة العوامية بمحافظة القطيف وذلك للسلام عليه والحديث معه بكل شفافية عن شتى الأمور. سواء أكان الحديث عن نجاح موسم حج هذا العام أم الحديث عن الإنجازات الأمنية أو الإنجازات الرياضية التي تحققت في الفترة الأخيرة.

والحق يقال وهو أن ما نسمعه من كل المواطنين وأكده سمو الأمير سعود بن نايف أن الحياة عادت إلى طبيعتها في العوامية بفضل الله ثم بفضل تعاون أهاليها في وقت الكل يتطلع فيه إلى بدء عام دراسي جديد وسط استعدادات مكثفة لكي ينتظم الطلاب والطالبات في مدارسهم إضافة إلى الجهود المبذولة للتأكيد على عودة المراكز الخدمية مثل المراكز الصحية والبلدية والكهربائية وخدمات المياه وغيرها من الخدمات والمشروعات التي ستشهدها المحافظة بإذن الله ضمن المشروعات المعتمدة لدى الجهات المعنية في المنطقة الشرقية والتي سيكون لمحافظة القطيف نصيب كبير من تلك المشاريع.

ولم يخل اللقاء من قصائد الشعر حيث سمع الجميع أبياتا جميلة ألقاها الشاعر سعود الفرج للحديث عن الانتماء لهذا الوطن وكذلك كلمة ألقاها د. عبدالله النمر ليتحدث عن الوطن والمواطن، وبعدها تحدث رئيس نادي السلام السيد فاضل النمر مثمنا ما لمسه الأهالي من حرص الاجهزة المعنية سرعة إنجاز كافة المشاريع التطويرية. وفي الختام.. شيء جميل ما نراه حول العلاقة بين الحاكم والمحكوم في بلادنا الغالية وشكرا سمو الأمير سعود.