هل يجب على الأطباء توجيه المرضى إلى العلاج بالوخز بالإبر؟

نادي السلام

 

يعتقد البعض أن الوخز بالإبر لعلاج الألم يمثل بديلًا آمنًا للأدوية، ولكن لم يتم بحثه لافتقاره إلى الاهتمام التجاري، فيما يزعم آخرون أنه لا يوجد دليل مقنع على الفائدة الإكلينيكية للوخز بالإبر وأن المخاطر المحتملةوتكاليف الخدمات الصحية غير مبررة.


 

توصي الإرشادات في معظم الدول المتقدمة بالوخز بالإبر لعلاج الألم. إذ يعتبر الوخز بالإبر تخصص طبي في البرازيل. المملكة المتحدة تعتبر استثناء إذ لا توصي بالوخز بالإبر فيما عدا اسكتلندا فهي وحدها توصي بالوخز بالإبر للألم المزمن. يوصى بالوخز بالإبر في الولايات المتحدة لعلاج آلام الظهر.


 

ألغت إرشادات المعهد الوطني للصحة والعناية في المملكة المتحدة استخدام الوخز بالإبر لآلام أسفل الظهر، حيث كان المبدأ التوجيهي لعام 2009 بشأن الإدارة المبكرة أول من اقترح الوخز بالإبر، ولكن تمت إزالته في التحديث المثير للجدل في عام 2016.


 

ظل استخدام الوخز بالإبر لعلاج الصداع في إرشادات المعهد الوطني للصحة والعناية في المملكة المتحدة، وهو العلاج الوحيد الموصى به للوقاية من صداع التوتر المزمن.


 

من الغريب أن حسابات الإرشادات تشير إلى أن التوبيراميت المستخدم للاختلاج له ضعف كفاءة الوخز بالإبر في الوقاية من الصداع النصفي، على الرغم من أن المقارنات المباشرة مع الأدوية تفضل الوخز بالإبر.


 

يقارن النهج الذي يتبناه المعهد الوطني للصحة والعناية في المملكة المتحدة فائدة الوخز بالإبر الحقيقيةمع فائدة الوخز بالإبر الزائفة، وفائدة التوبيرامات مع العلاج الوهمي، بدلا من مقارنة الوخز بالإبر مع التوبيراميت مباشرة.


 

يفترض هذا النهج أن الوخز بالإبر الزائفة ليس له تأثير يتجاوز تأثير الحبوب؛ مع ذلك ، فإن تحليلًا تلويًا كبيرًا عن التأثيرات التفاضلية للعلاج الوهمي (في الصداع) يُظهر أن الوخز بالإبر الزائفة (والجراحة الزائفة) له معدلات استجابة أعلى من العلاجات التي تؤخذ عن طريق الفم.


 

لذلك فإن خط الأساس المستخدم لهذه المقارنات غير متساوٍ، وهذا يفسر لماذا توصي إرشادات المعهد الوطني للصحة والعناية في المملكة المتحدة باستخدام العقاقير في حالات الصداع قبل الوخز بالإبر للوقاية من الصداع النصفي، في حين أن مراجع أخرى تشير إلى أن الوخز بالإبر أفضل (فورًا بعد العلاج).

المصدر:  مجلة الطبي