عـدنا و الـعـود أحـمـدُ

·        في كل مرة يصعد فيها فريق الطائرة فأن لإجواء المنافسة في الدوري الممتاز ذكريات منها الحلو والآخر المر ، ففي المرة الأولى لم تكتمل فرحة الصعود بسبب قرار إتحاد اللعبة آنذاك بهبوط أربع فرق لدوري الأولى بدلاً من أثنين مما أصاب اللاعبين بإحباط فأغتال الفرحة قبل إكتمالها ومع ذلك أستعد الفريق جيداً قبل التحليق إلى لأجواء الدوري الممتاز الذي يخوضه للمرة الأولى في تاريخه على مستوى الفريق الأول وأستطاع أن يتغلب على فرق تفوقه في الأمكانات المادية والبشرية مثل الإتحاد والنصر ليحتل مع نهاية الدور الأول المرتبة الخامسة.

اللاعب أحمد أبوعبدالله - 17/11/1427هـ
عـدنا و الـعـود أحـمـدُ

ومع بداية الدور الثاني تكالبت على الفريق الصعاب مما تسبب في هبوطه الإضطراري الأول للهبوط لدوري الأولى ليبتعد لاعبين ويحل مكانهم آخرين إستطاعوا سد الفراغ وبجدارة ليمر الفريق بمرحلة أنتقالية وهي مرحلة تجديد بعض الأسماء

·        الشي الملفت والمتكرر أنه في المرات الثلاثة التي صعد فيها الفريق للممتاز كان يحتل مرتبة الوصافة وكاد ينال درع دوري الدرجة الأولى لولا الخسارة غير المتوقعة في اللقاء الفاصل أمام النهضة رغم أحقية السلام بالدرع الذي خسره وكسب الصعود للمرة الثانية لإجواء الممتاز الذي كان فيه الإستعداد ليس بالشكل المطلوب حيث لم يعطى الفريق الإهتمام الإداري الذي يساعده على البقاء رغم الإمكانات العالية التي يمتلكها اللاعبون مقارنة بفريق النهضة والخويلدية اللذان كانا بنافسان السلام على البطاقة الثانية للهبوط إلى جانب فريق الشرق الذي لم تشرق له شمس من تلك السنة وبالتالي تضطر طائرة السلام للهبوط الإضطراري الثاني لدوري الدرجة الأولى لعمل الصيانة والتزود بالوقود وتجديد الدماء.

·        من حسنات ومميزات هذا التجديد ظهور وبروز مجموعة من اللاعبين الشباب المحبين والعاشقين للعبة أمثال أحمد و حيدر أبوعبدالله وجواد العريض وعبدالرحيم وزكريا والمعد آدم الصغير والليبرو القادم حسن الهنيدي كل هولاء اللاعبين جعل للتدريبات مذاق آخر وبالأخص القوة الضاربة اللاعب أحمد أبوعبدالله الذي أذا ما وجد الإهتمام المركز سيكون له شأن كبير على خارطة اللعبة ليس على مستوى طائرة السلام بل على مستوى المملكة لما يمتلكه من إمكانات بشرية وفنية عالية جداً حيث يُعول عليه  كثيراً في قيادة فريق الشباب للصعود للمرة الثانية لدوري شباب الممتاز.

·        فرحة أمسية الصعود كانت جميلة بكل معانيها ... جميلة في الحضور الجماهيري رغم تغيير مكان المباراة من صالة القطيف إلى صالة النهضة في الدمام وإصرار الجمهور الوفي للحضور والمساندة والمشاركة في فرحة الصعود.

·        الفرحة كانت جميلة بالأداء القوي والتوازن للاعبين داخل الملعب والتركيز والتنويع الجيد للمعد إبراهيم مما سبب إرباك لحائط صد فريق العرين الذي تفاجأ بطريقة لعب السلام.

·        الفرحة كانت جميلة بالسعادة التي غمرت وجوه اللاعبين وطريقة تعبيرهم عن فرحتهم توحي بأن اللاعبين كانوا على قدر من المسئولية الملاقاة على عاتقهم من الجميع سواء الإدارة أو الجمهور المتابع بشكل مستمر أو الجهاز الإداري والفني للفريق. هذه الفرحة يجب الا تنسينا التخطيط للقادم من الآن حتى لا يتكرر سيناريو الصعود والهبوط خاصة كما قلنا أن هناك لاعبين واعدين قادرين على أبقاء الفريق للممتاز أذا ما وجد الإهتمام الإداري والفني.

 


أزهر الزاهر