[الاثنينية] رئيس النادي : هذا هو المجتمع الحقيقي الذي يمثل العوامية

نادي السلام

 

بسم الله الرحمن الرحيم

صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، امير المنطقة الشرقية حفظة الله

أصحاب السمو والمعالي والفضيلة، أصحاب السعادة ايها الحضور الكريم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،

فالسعادة غامرة والشرف عظيم، بأن اقف أمام سموكم الكريم و أكون في رحاب مجلسكم العامر، لأتحدث ممثلاً عن إخواني من شخصيات مدينة العوامية، الذين قدموا هذا المساء للسلام عليكم وحضور مجلسكم الراقي بالمحبة، وليعبروا عن شكرهم ومحبتهم وعرفانهم للقيادة الرشيدة والحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه، وولي عهده الأمين قائد الرؤية الطموحة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمانِ بن عبدالعزيز حفظة الله ورعاة.

والشكر المعطر بنسمات الحب الى سموكم، الفياض بالعطاء، والى سمو النائب الأمير احمد بن فهد، لما تولونه من رعاية وعناية واهتمام ومتابعة لكافه شؤون المواطنين في مختلف مدن المنطقة الشرقية، وخير شاهد لذلك متابعاتكم الحثيثة لكافه شؤون وتفاصيل ملفات بلدة العوامية الأمنية، والتنموية، والثقافية والشبابية، والرياضية، والاجتماعية، وغيرها، وهذا منذ سنوات مضت.

حرص ومتابعة

وأخرها حرصكم على المتابعة المباشرة والمستمرة لكافة مراحل مشروع وسط العوامية من بداية وضع حجر الأساس، واطلاقكم الوعد بأن ينجز في عام واحد، حتى تشريفكم في يوم الأربعاء الماضي إيذانا بافتتاح هذا الصرح الحضاري والمشروع الحيوي وقد تحقق الوعد والوفاء به، بل تقلصت مدة التنفيذ الى اقل من ذلك، وهذا انجاز نوعي يستحق بكل فخر الإشادة والشكر والتقدير، وبهذا الافتتاح الفاخر (لمشروع وسط العوامية) قد اعلنتم انطلاقة عجلة التنمية لمرحلة جديدة، يتغير من خلالها وجه العوامية اذ يتضمن هذا المشروع معالم معمارية عدة، وخدمات حيوية وثقافية و سياحية وفنية وغيرها تنعم من خلالها البلدة بالتنمية والازدهار، والذي سيعمل بأذن الله تعالى على احداث نقلة وتطور كبير في البلدة، لتواكب في ذلك التطور الماثل في جميع محافظات ومدن المملكة التي تنعم بالأمن والامان و التنمية والرخاء الاقتصادي في ظل ورعاية حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهم الله.

يقين وثقة

وجميعنا على يقين وثقة بأن عجلة التنمية والبناء والتطور لن تقف في إنجاز هذا المشروع فقط، فمدينة العوامية على موعد أيضاً في قادم الأيام في تنفيذ احد المشاريع المهمة لشباب والمجتمع وهو بناء مشروع مقر المدينة الرياضية النموذجية لنادي السلام بالعوامية على مساحة تفوق 63 ألف متر، والذي يعود الفضل بعد الله، إلى سموكم الكريم وإلى سمو النائب، في حرصكم ومتابعتكم المستمرة حتى إعتمد هذا المشروع.

من مكونات المجتمع

صاحب السمو… في هذا المساء الجميل يحضر معنا أكثر من 100 شخصية من أبناء العوامية هم يمثلون عينة من مكونات هذا المجتمع الوطني الواعد والمتميز والذي يضم في أطيافه…اعضاء نادي السلام الرياضي، وأعضاء جمعية العوامية الخيرية، و يضم، الشيخ الفاضل، ، والطبيب الحاذق، والاكاديمي المتميز، والمخترع البارع، والشاعر والاديب المتقن، والرياضي الدولي، والعضو المتطوع في لجان المجتمع، والمعلم المربي للفضيلة، والمهندس المخطط الباني والمشارك في النهضة، والفنان المبدع، ورجل الاعمال المحرك للاقتصاد…… و بالمثل يتقاسم معهم النصف الاخر من المجتمع من العناصر النسائية التي لا تقل تميزاً واهمية في مكونات المجتمع… جميعهم وبصوت واحد وبقلب واحد يقولون شكراً خادم الحرمين شكرا ولي العهد، شكراً اميرنا المحبوب، شكرا سمو النائب، هذا هو المجتمع الحقيقي الذي يمثل العوامية التي نحب.

الجميع يفخر في خدمة وطنة كلاٌ في موقعة، ونحن نفخر بوطن عظيم وقيادة رشيدة، وفرت لنا كافه سبل العيش الكريم، ولسنا وحدنا من يفخر بهذا الوطن العظيم، فهو مصدر عزة للعرب والمسلمين و مهبط الوحي، واستقرار لاقتصاد العالم، ان شعور المواطن بالانتماء لهذا الوطن منذ نعومة اظفاره، وتجديده الولاء للقيادة الحكيمة لهو تأكيد على وفائه لراية التوحيد الشامخة، وتعلقه بواقع الوحدة واجتماع الكلمة في ظل ما يعيشه العالم من احداث مؤسفة انتهكت حرمة امن الانسان وحقة في العيش الكريم.

 وأختم حديثي، أثبتت الأفعال حكمة القيادة في بناء الأنسان وبناء المكان، من خلال إرادة وقدرة أجهزة الدولة على حفظ الأمن والأمان للمواطن، وعلى رفع مستوى النهضة العمرانية للبلدة، والتي تمت بفضل جهود سموكم الكبيرة و سمو الأمير النائب، وكافة القطاعات الحكومية الأمنية منها، وعلى راسها جاهز امن الدولة و الامن العام ولخدمية منها وعلى راسها امانة المنطقة الشرقية ، وبتعاون المواطنين المخلصين ارتقينا جميعا، في تقديم مثالا يحتذى به في كافة مدن المملكة على نموذجية النجاح المشترك والتعاون البناء بين المواطن والمسؤول.

والحمد لله أولاً وأخيراً، ونجدد شكرنا لسموكم الكريم في قبول استضافة هذا الجمع المبارك.

 وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم

والسلام عليكم ورحمة وبركاته.

فاضل بن علي النمر