السلام حضن واحتضان.. بقلم الأستاذ سعود آل سعيد

نادي السلام
الأستاذ سعود آل سعيد

 

السلام.. حضن واحتضان 

سعود آل سعيد

تمتعت إدارات نادي السلام ولأكثر من خمسة عقود زاهرة منذ تأسيسه بالكفاءة الإدارية والعقلية الاستثمارية والرؤية الاستراتيجية ببعديها التنظيمي والتخطيطي،،..

وإن الإدارة الحالية أنما هي خلاصة تلك الإدارات(خير خلف لخير سلف)..

يُقّدر عدد الاعبين المصنفين في النادي ما يربو على (٣٨٠) لاعب، مابين الألعاب الفردية والزوجية،،

 وأن تسع من إجمالي عشر ألعاب في الدرجة الممتازة، ويعد هذا التصنيف من أفضل عشرة أندية رياضية على مستوى المملكة، وهذا إنجاز لنا مفخرة واعتزاز..

النادي بحمد الله ومن ثم بحكمة مجلس إدارته مديونيه (صفر) وهذا الأمر يؤكد ما أشرنا له من منجز جدير يميز الإدارة الموقرة..

 لذا فإن هذا الكيان حاضن لشريحة هامة وحساسة في النسيج الاجتماعي والرياضي، مما يعول الأهالي بثقتهم فيه لإظهار الجنبة الحضارية للبلد..

إذاً،، كيف يتمكن من الإستمرار والسير قدماً في كل ما من شأنه لتوهج الحراك الرياضي للشبابها ؟

لذا فكما هو يحتضن، فإنه يحتاج أحتضان واهتمام ليستمر في تأدية رسالته،، فكما  صور التكافل الاجتماعي تتجلى في مساعدة الفقراء والمحتاجين واليتامى والمساكين،،  فكذلك الفتية والشباب بأمس الحاجة للوقفة معهم وتقديم الدعم والمساعدة لمن يحتضنهم(النادي)..

فمتى ما توفرت الإمكانيات المادية والمالية، استطاعت إدارة النادي تخطي المعوقات الحائلة من الإستمرار في رفع سمعة ومكانة البلد..

ومن هنا فإن تلك الألعاب تتطلب داعمين بمستوى الرعاة لكل لعبة، بحيث تكون مؤسسة أو شركة ترعى لعبة من الألعاب، ويمكن ان تشارك أكثر من جهة في رعاية لعبة وأحد وذلك وفق آلية تنظيمية ولائحة اشتراطات معقودة تكفل حقوق كافة الأطراف..

  وكما أسلفنا بأن اغلب الألعاب في الدرجة الممتاز وهذا يجعلها في حال الترحال بين مناطق المملكة،مما سيكون له مردود إعلامي مخفز للشركات والمؤسسات الراعية..