محاولتان ناجحتان من أصل 7 خلال 31 نسخة

العرب يبحثون عن النهائي الثالث

جريدة الرياضية

 

تلوح في الأفق مواجهة عربية خالصة، للمرة الثالثة تاريخيًّا، في نهائي كأس الأمم الإفريقية بشرط تجاوز منتخبَي تونس والجزائر نظيريهما السنغالي والنيجيري في دور الأربعة في المواجهتين المرتقبتين غدًا.

وقبل 60 عامًا، جَمَعَ نهائي النسخة الثانية "1959" من الكأس الإفريقية منتخبين عربيين، هما الجمهورية العربية المتحدة "مصر وسوريا" والسودان على ملعب الأمير فاروق "التتش حاليًّا" في قلب القاهرة، عندما فاز الأول بهدفين مقابل هدف واحد.

وبعد 45 عامًا، ضربت تونس موعدًا عربيًّا آخر عندما استضافت المغرب في نهائي نسخة 2004، وحينها فاز "نسور قرطاج" مستفيدين من دعم الأرض والجمهور بهدفين مقابل هدف واحد.

وخلال 31 نسخة سابقة من كأس الأمم الإفريقية، كان في الإمكان تكرار النهائي العربي في خمس مناسبات أخرى أعوام 1962 و1980 و1982 و1984 و1988، لولا الخسائر في نصف النهائي.

ولم يسبق حدوث احتمالية لمواجهة عربية بين تونس والجزائر في نهائي كأس الأمم.