"تقي" البِر التقي.. بقلم الأستاذ سعود آل سعيد

نادي السلام

 

"تقي" البِر التقي

ما انفكَ خبر رحيل  الحاج/تقي عبدالعظيم الزاهر (تغمده الله بواسع رحمته) على أصدقاءه واجماً،فما بال ذويه وأهله ومحبيه!؟.
ليس إعتراضاً على قضاء الله وقدره،، أنما حرقة الفراق ولوعة الفقد،،

كيف لا.! 

 فهو الرجل الشهم الخلوق،طلق المحيا، ذو الإبتسامة الخجولة،وذاك الإنسان التقي النقي، قليل الكلام،هادئ الطباع، خادم للمجتمع،لايفرق الجماعة والجمعة،،
رغم سنه فلا يتولانا في المناسبات المختلفة التي تقام في المسجد الذي هو أحد كوادره،، من الوقوف في ميدان تنظيم حركة السير، أكان في هجير الشمس أو زهير الشتاء، ليلاً أو نهار..

وما رأينا من تلك الحشود في تشييعه واكتضاد مجلس العزاء بالمعزين لهو برهان بيَّن لما له من مكانة ومحبة في قلوب الناس.. 
 كان نعم المربي الفاضل، والأب الراعي لعائلته وذلك يتضح أنعكاسه على أخلاق أولاده حفظهم الله وجعلهم خير خلف لخير سلف،،
أما بِره بوالدته، فهذا موضوع أخر في سجايا هذا التقي المؤمن،،

فما نعلمه في هذا الجانب، أنما هو مصداق لقول الباري عز وجل "وَقَضى‏ رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً"
فتضحياته رحمة الله تعالى عليه، في سبيل خدمة والدته وخدمتها قصة عشق  قد يخوننا التعبير حين سردها..

أبو محمد كانت له أمنية،، أن يهبها الله له  في الآخرة، فها هي تتحقق بلطف من الله وعناية منه جل وعلا..
 
لروحه الفاتحة

بقلم الأستاذ / سعود آل سعيد

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
جاسم حسن صليلي
[ العواميه ]: 2 / 8 / 2019م - 4:19 ص
صدقت اخي في الوصف تقى هو البر النقي انا من كنت معه في الدراسه 3 سنوات وأكثر من 10 سنوات زميل العمل في السفانيه والله يرحم ابو محمد التقي النقي المهذب