راهب الحراس.. صناعة أوربية بمواصفات سعودية

صحيفة الرياض محمد الشيخ

لا يعلم الكثيرون أن موهبة مهاجم الأهلي حسن الراهب كان يمكن لها أن تدفن فلا ترى النور لولا أن قيض الله له مدربا أوربيا اسمه يان كموش. فالراهب الذي انتقل لنادي الخليج قبل أربعة مواسم قادما من نادي الترجي أحد أندية الدرجة الثالثة في محافظة القطيف ذاق الأمرين حتى استطاع أن يجد له مكانا في القائمة الأساسية ليس لضعف مستواه وإنما لقناعة المدربين الذين كانوا يشرفون على الفريق.

 بداية الراهب مع الخليج كانت مع المدرب التونسي يوسف السرياطي في دوري الدرجة الأولى قبل أن يقال ليتسلم المهمة المدرب السعودي خالد المرزوق الذي لم يعط هو الآخر الراهب الفرصة الحقيقية لموسمين متتاليين سواء في الدرجة الأولى أو حينما صعد الفريق للممتاز حتى تم إعفاؤه من منصبه ليتسلم المهمة بدلا عنه مساعده التشيكي يان كموش الذي كانت أولى خطوات التصحيح لديه إطلاق موهبة الراهب الذي لفت الأنظار له في دوري الأضواء حينما منح الفرصة الكاملة لإبراز موهبته ليفاجأ الوسط الرياضي آنذاك بمهاجم من طراز رفيع إلى حد أن بعض النقاد طالب بانضمامه للمنتخب، ليبدأ رحلته مع العروض التي أخذت تتهافت عليه بيد أن تمسك نادي الخليج به حال دون انتقاله حتى جاءه عرض الأهلي في الصيف الماضي ليؤسس معه بداية مرحلة جديدة مع النجومية الحقيقية.

الراهب الذي اقتحم بوابة المنتخب في آخر مشاركة له في مباراة كوريا الجنوبية في تصفيات كأس العالم 2010 لا يتأخر في استحضار اسم المدرب يان كموش متى ما سئل عن مكتشف موهبته الفذة.