زيادة مدة التدريبات تحسن اللياقة البدنية

نادي السلام

توصلت دراسة جديدة بجامعة ديوك الأميركية إلى أن زمن التدريبات الرياضية قد يكون أهم من تغيير نوعيتها بالنسبة للياقة البدنية المطلوبة.

أوضحت الدراسة المنشورة في العدد الأخير من مجلة كلية أطباء الصدر الأميركية أن الذين شاركوا في تمرينات معتدلة الكثافة كالمشي 19 كيلومترا أو التمرين لمدة 125 إلى 200 دقيقة أسبوعيا، يمكن أن تحسن بشكل ملموس لياقة البدن، وتقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

وخلافا للدراسات السابقة، تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن الشخص قد يمارس تمرينات بكثافة أقل كثيرا مع الاستمرار في تحقيق وزيادة فوائد اللياقة البدنية بزيادة مدتها.

درس الباحثون أثر مختلف أشكال التدريبات على عينة من 133 مشاركا من غير المدخنين، تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عاما لا يمارسون الرياضة، ويعانون جميعا من زيادة الوزن أو البدانة وارتفاع مستويات الدهون في الدم.

تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات وفقا لنوعية ومدة التدريب إضافة إلى مجموعة ضبط ومقارنة لا تمارس التمرينات. وقد تم إجراء كشف على حالة القلب والرئة للمشاركين قبل بدء الدراسة وبعد فترة تدريب تراوحت بين 7 و 9 أشهر.

حققت مجموعات التمرينات الثلاث تحسنا ملموسا في المقاييس المطلقة والنسبية للياقة البدنية المنشودة مقارنة بنتائج الاختبارات التي سبقت فترة الدراسة.

كذلك أظهرت الزيادة في مقدار التمرين زيادة متدرجة في مقاييس الأداء فيما بين المجموعات الثلاث، رغم ضآلة الفروق إحصائيا. ورغم أن النتائج بشكل عام لا تمثل مؤشرا محددا تجاه أهمية فترات ممارسة الرياضة، يظل من المرجح أن بالإمكان تحسين اللياقة البدنية بزيادة نوعية أو مدة التدريب.