أصدر مجلس إدارة نادي السلام بياناً توضيحياً مفصلاً عن إنتقال لاعب كرة القدم بالنادي / جعفر الرشيد فيمايلي نصه:-
نظرا لتعدد الاستفسارات والتساؤلات التي تردنا من محبي النادي و بعض أهالي بلدنا العوامية حيال طلب انتقال اللاعب المذكور لنادي الخليج وما يرافقه من لغط و أسلوب غير مقبول (يتم تناوله في احد مواقع شبكة الانترنت بالبلد من قبل بعض الأسماء المستعارة التي لا تجرؤ على كشف اسمها الصريح) وكذلك من المؤسف قيام بعض المقربين من اللاعب المذكور بتوزيع ونشر بيان لأهالي البلد يتضمن مغالطات و وقائع غير صحيحة لتأليب الأهالي على النادي ، وهذا البيان أيضا لم يجرؤ احد على وضع اسمه الصريح فيه بل تم باسم (مهتمين بالشأن الرياضي) !!!
بالتالي نود هنا أن نوضح للأهالي الكرام ولمن يبحث عن الحقيقة كل التفاصيل المتعلقة باللاعب المذكور وطلب انتقاله للقادسية في العام الماضي 1429هـ أو الخليج لهذا العام 1430هـ :
أولاً: قبل البدء• نؤكد نحن في مجلس الإدارة وأسرة فريق القدم باحترامنا وتقديرنا الكبير لكل من يخدم هذه البلدة الطيبة في كافة المجالات الرياضية والاجتماعية والثقافية والعلمية ، بما فيهم اللاعب المذكور الذي خدم النادي كلاعب في درجات الناشئين والشباب والأولى ولا زلنا نكن له ولجميع اللاعبين في بلدنا كل المودة والمحبة و ان اختلفنا في الرأي أو الأسلوب، ونتمنى من الجميع ( المقربين من النادي أو المقربين من اللاعب) عدم الإساءة لأي طرف كان والبعد عن ما يغضب الله سبحانه وتعالى تحت أسماء مستعارة ، والرقي في التعامل وأسلوب الحوار مع الآخر، وهناك فارق بين من يبحث عن الحقيقة من أجل تطوير مؤسسات البلد و بين من يبحث عن الهدم وإبعاد الناس عن مؤسساتهم. ثانياً: طلب انتقال نادي القادسية بالخبر بعام 1429هـ• في الموسم الماضي وقبل بدء دوري الدرجة الأولى بالمملكة طلبت إدارة نادي القادسية انتقال اللاعب جعفر الرشيد وخوضه تجربة ميدانية معهم بموجب خطاب رسمي بتاريخ 12/06/1429هـ ثم طلبت اللاعبين / إبراهيم الصقر وحسين الرشيد بموجب خطاب مؤرخ في 18/06/1429هـ وكلا الخطابين موقعين من رئيس النادي آنذاك (الأستاذ/جاسم الياقوت) ، وقد قامت إدارة النادي بإبلاغ اللاعبين الذين وافقوا على خوض التجربة لمدة لا تزيد عن أسبوع.
• بعد ذلك قامت إدارة فريق القدم بنادي القادسية ممثلة آنذاك في (وجدي المبارك و احمد البيشي) بزيارة نادينا وتقديم 3 خطابات مؤرخة في 19/06/1429هـ الموافق 23/06/2008م تتضمن 3 عروض رسمية لطلب انتقال اللاعبين الثلاثة ( جعفر الرشيد / حسين الرشيد / إبراهيم الصقر) ، ولكل لاعب عرض مختلف عن الآخر، وقد تضمن عرض اللاعب جعفر الرشيد عدة بنود أهمها ما يلي:1. مبلغ (200) ألف ريال للنادي تدفع خلال 50 يوم من تاريخ توقيع اتفاقية الانتقال.2. مبلغ (35) ألف ريال للاعب.3. تسجيل اللاعب هاو مع منحه مكافأة شهرية بمبلغ (3500) ريال على ان يتم تسجيل اللاعب كمحترف لاحقا بناءا على تقرير وتقييم الجهاز الإداري والفني لفريق القادسية، وتلغى هذه المكافأة حال عدم التزام اللاعب مع القادسية.
• وفي نفس الوقت تم إبلاغ ممثلي نادي القادسية بان هذه العروض سيتم دراستها ونقاشها من قبل مجلس الإدارة مع أخذ رأي اللاعبين المذكورين وطلباتهم الخاصة للرد على هذه العروض. • ثم قامت إدارة النادي مباشرة بإبلاغ اللاعبين في اجتماع خاص معهم لمعرفة رأيهم وتحديد طلباتهم كسقف ادني لكي يتم التفاوض عليها وكذلك تم اخذ رأيهم في حيال ما يطلبه النادي. وليس هذا فحسب بل تم إبلاغ اللاعبين انه بإمكانهم التفاوض مباشرة مع إدارة نادي القادسية حيال طلباتهم الخاصة إلا إن اللاعبين منحوا الثقة الكاملة لإدارة النادي بالتفاوض نيابة عنهم لإنهاء الصفقة، و بعد ذلك بيومين اجتمع مجلس الإدارة لمناقشة الأمر وتم إقرار الموافقة على طلبات الانتقال لنادي القادسية مع السعي والتفاوض لتحسين العرض المقدم للاعب والنادي بشكل أفضل حسب تأييد اللاعبين ذاتهم. وهنا نؤكد إن جميع اللاعبين وإدارة النادي كانت يد واحدة والجميع على علم بما هو طلب النادي واللاعبين كحد أدنى.
• وبعد ذلك مباشرة تم الاجتماع بمقر نادينا مع ممثلي نادي القادسية ( وجدي / احمد) وإبلاغهم بالموافقة على انتقال اللاعبين مع تحسين هذا العرض حسب المشاورات التي تمت بين اللاعبين وإدارة النادي ، وبدورهم أفادونا انه سيتم دراسة الموضوع من قبل مجلس إدارة القادسية المكلف والرجوع إلينا بالعرض النهائي ، ومن الطبيعي جداً ان تقوم الأندية بمثل هذه الخطوات والتفاوض حيال أي عروض تقدم إليها للحصول على الأفضل للاعبين والنادي قدر المستطاع لأنها مسئولية وأمانة، علماً بان طلب النادي لتحسين العرض أعطى الأولوية للاعب حيث تضمن ما يلي:1. مبلغ (375) ألف ريال للنادي (علماً بان الحد الأدنى كان 200 ألف ريال كما هو مقدم من القادسية).2. مبلغ (125) ألف ريال للاعب (علما بان الحد الأدنى للاعب كان 70 ألف ريال).3. توظيف اللاعب في إحدى الجهات المعروفة مع تسجيله كلاعب هاو و منحه مكافأة شهرية بمبلغ (4000) ريال أو تسجيله كلاعب محترف بمبلغ (7000) ريال.4. منح اللاعب بدل مواصلات (1000) ريال أو توفير سيارة. ( علماً بان الحد الأدنى للراتب كان 4500 ريال شامل المواصلات)
• وبعد اسبوع تقريباً حددت إدارة نادي القادسية موعداً للقدوم للنادي وتقديم عرضها النهائي للاعبين والنادي وإنهاء الصفقة ، إلا انه للأسف لم يحضر ممثلي القادسية في ذلك الموعد ولم يجيبا على اتصالاتنا الهاتفية على الجوال أو النادي على الرغم من انتظارنا لهم أكثر من 4 ساعات من الساعة (8 مساء حتى 12 مساء) مع تخوفنا من حصول أي حادث أو مكروه لهم لا قدر الله.
• وفي اليوم التالي وبعد اتصالات عديدة أفاد (وجدي المبارك) هاتفياً بأسفه واعتذاره عن عدم قدومهم للنادي حسب الموعد المتفق عليه وحرجهم من الاتصال بنا بسبب وجود خلافات إدارية لديهم نظرا لاستقالة أعضاء مجلس الإدارة حينها وتكليف عضوين بتسيير شئون النادي احدهم مسافر في الخارج و لا يوجد لديهم أي صلاحيات حيال استكمال الصفقة. وليس هذا فحسب بل فوجئنا فيما بعد بان مجلس الإدارة بنادي القادسية قام بإبعاد كل من ( وجدي المبارك / احمد البيشي)عن إدارة الفريق و ليس لهما أي صلة بالنادي وهما اللذان كانا يوما ما من أشهر وأفضل اللاعبين في القادسية والمنتخب ، وبالتالي توقفت أي اتصالات لاحقة من قبل القادسية لانتقال اللاعبين المذكورين!!!
• ومن جهتنا تم إبلاغ اللاعبين بالأوضاع الإدارية التي يعيشها القادسية وكان اللاعبين متفهمين لذلك وان إدارة النادي لم تكن العقبة لتوقف الصفقة، مع العلم إننا ابلغنا ممثلي القادسية في أول زيارة لهم عند تقديم طلب الانتقال بإن هناك خوف وقلق من الوضع الإداري لديهم بسبب استقالة مجلس الإدارة والخلافات والاتهامات بين الأعضاء وصلت للصحف ، وهذا ما جعل الرئاسة العامة لرعاية الشباب لاحقاً لإصدار قرار تكليف مباشر لمجلس إدارة جديد لتسيير شئون النادي لمدة عام برئاسة (الأستاذ/ عبدالله الهزاع).
• ولم تقف إدارة النادي عند هذا الأمر بالنسبة للاعبين بعد توقف صفقة القادسية ، خاصة (جعفر الرشيد) حيث تم إبلاغه في شهر رجب 1429هـ برغبة كل من النادي الأهلي ونادي الخليج بالانتقال إليهما بعد خوض تجربة ميدانية لتقييم المستوى الفني وهذا أمر متعارف عليه ومن حق كل نادي ، إلا إن اللاعب رفض خوض أي تجربة ميدانية جديدة وغض النظر عن الانتقال على الرغم من المحاولات العديدة معه وسعينا مع إخوانه لإقناعه بذلك ولكن لم يغير رأيه.
ثالثاًً: ترك النادي واللعب في الحواري• الأمر الغير متوقع حدث عندما بدأت تمارين النادي في شهر شعبان 1429هـ واستعداد الفريق لدوري المنطقة وتصفيات الكأس ، هو عدم التحاق اللاعب (جعفر الرشيد) مع بضعة لاعبين آخرين بتمارين النادي واصراراهم على اللعب في الحواري، وعند الاستفسار عن السبب أشار اللاعب بإن ( نفسيته تعبانة) بسبب عدم استكمال صفقة القادسية وبالتالي يعتذر عن الالتحاق بالنادي!! وهذا السبب لم يكن مقنعاً لإدارة النادي نظراً لكون اللاعب يومياً يلعب في الحواري ويشارك في عدة دورات حواري بكل قوة ونشاط وحيوية، وفي نفس الوقت بان فرص الانتقال لا زالت متاحة إليه عبر مشاركته النادي نظرا لصغر سنه ومستواه الفني على عكس اللعب الحواري ، وهو الذي رفض حينها خوض تجربة الانتقال للنادي الأهلي والخليج. كذلك تم إبلاغ اللاعب انه بإمكانه اخذ فترة من الراحة و الالتحاق بتمارين النادي متى ما كان مرتاح بدلاً من اللعب في الحواري.
• وقد ظلت إدارة النادي ممثلة في المشرفين على فريق القدم وبعض المحبين للنادي متابعة اللاعب المذكور واللاعبين الآخرين الذين انقطعوا عن النادي لإقناعهم بترك الحواري والعودة لناديهم وخدمة بلدهم إلا انه للأسف لم يتم التجاوب معنا إلا القليل.
• وفي نفس الوقت وبعد استنفاذ جميع الفرص المتاحة للمنقطعين عبر اتصالات واجتماعات عديدة معهم لمدة تصل إلى شهرين وبسبب استفحال وامتداد مشكلة المزاجية واللعب في الحواري لبعض اللاعبين الناشئين والشباب أثناء الموسم الرياضي مما يضع لعبة كرة القدم بالنادي في حالة سيئة جداً لا يقبلها المخلصين لسمعة هذا البلد، اضطرت إدارة النادي في منتصف شهر رمضان لعام 1429هـ اتخاذ قرار حازم بإيقاف اللاعبين الذين أصروا على اللعب في الحواري ولم يلتزموا بتعليمات الإدارة على الرغم من المحاولات والفرص العديدة معهم (بدون تحديد اسم أي لاعب) لإعطاء الفرصة لمن يرغب في العودة لناديه والالتزام أسوة بباقي اللاعبين المنضبطين والمخلصين لأنه لا يمكن القبول بنجومية أي لاعب ما لم يكن نجماً بأخلاقه وتعاونه و التزامه مع الفريق.
• والجدير بالذكر إن آخر اجتماع مع اللاعب وقبل قرار الإيقاف الموسم الماضي كان في إحدى ليالي شهر رمضان في الساعة 9 مساء إلا إن اللاعب لم يأتي للنادي إلا بعد انتهاء الاجتماع الساعة 12 مساء.
• وفي هذا العام 1430هـ وقبل بداية تمارين النادي بادرت إدارة النادي وبترحيب من أعضاء شرف النادي برفع الإيقاف عن اللاعبين والسماح لمن يرغب في الالتزام بالالتحاق بتمارين النادي وقد تم إبلاغ جميع اللاعبين المنقطعين بذلك بما فيهم اللاعب/ جعفر الرشيد الذي تم الاجتماع معه في بداية شهر شعبان 1430هـ ( وقبل وجود أي عرض للاعب من الخليج) إلا إنه اعتذر عن العودة للنادي مجدداً و ظل مستمراً في اللعب بالحواري ، في حين عاد بعض اللاعبين الآخرين لناديهم مثل اللاعبين/ حسين النمر وإبراهيم الصقر.
رابعاًً: طلب الانتقال للخليج لعام 1430هـ • في هذا العام وتحديدا في منتصف شهر شعبان اتصل بنا كل من رئيس نادي الخليج ونائب الرئيس وطلبا هاتفياً انتقال اللاعب/ صادق الهزيم الذي خاض معهم تجربة ميدانية ، وإنهم بصدد زيارة نادينا خلال أسبوع للتباحث حيال هذا الطلب. وبالفعل تم تحديد موعد الاجتماع من قبل نائب رئيس نادي الخليج (الأخ/ علي الزاكي) الا انه قبل الاجتماع بليلة اتصل هاتفياً على احد أعضاء مجلس الإدارة وأشار إنهم يرغبون كذلك في ضم اللاعب/جعفر الرشيد بالإضافة لـ صادق الهزيم الذي تم إبلاغه مسبقاً برغبة الخليج للانتقال إليه.
• علماً بإنه قبل الموعد بعدة أيام قام الأخ/ عبدالصمد الرشيد (أخو اللاعب) بإبلاغ عضو مجلس الإدارة (الأخ/ سعيد الفرج) بان إدارة الخليج بصدد تقديم عرض جيد لأخيه مقداره (100 ألف ريال للنادي + 80 ألف ريال للاعب مع راتب محترف بمبلغ 5000 ريال) وهذا يؤكد إن اللاعب وذويه قاموا بالاتصال والتفاوض مع الخليج ومعرفة ما سيقدم لهم بدون الرجوع للنادي.
• وفي الموعد المحدد حضر نائب رئيس الخليج (الزاكي) بمفرده بجانب حضور 3 من إدارة نادينا لمعرفة عرضهم المقدم للاعبين والنادي، إلا انه فوجئنا في بداية حديثه إنهم غضوا النظر عن طلب انتقال اللاعب/صادق و يرغبون فقط في انتقال اللاعب/ جعفر الرشيد ، مما سبب عدم ارتياح من جانبنا تجاه هذا الأسلوب خاصة إنهم ونحن قد تحدثنا مع اللاعب/ صادق وجميع اتصالاتهم الرئيسية كانت من اجله ، إضافة إلى إن الزاكي لم يبدى أي سبب أو اعتذار لتغيير رأيهم وهل هو سبب فني أو خلاف ذلك ، فقط أشار إن هذه تعليمات الجهاز الفني والإداري لفريق القدم بإشراف رئيس النادي (الأخ/محمود المطرود) وانه لا يستطيع إعطاء أي سبب لتواجد فريق القدم في معسكر خارجي بسوريا !!
• و من ثم دار الحديث حول ما هو عرضهم للاعب/ جعفر الرشيد ، فأشار إن لدينا فقط مبلغ (100) ألف ريال هي للنادي واللاعب و لا يوجد شئ آخر ، وحتى عند سؤالنا عن الراتب الذي سيمنح للاعب فقد افاد انه لا يمكنه تحديد المبلغ ويتوقف ذلك على اللوائح و مستوى اللاعب وهل سيكون أساسي او احتياط فقد يكون مكافأته 200 (مائتان) ريال أو 500 (خمسمائة) ريال شهرياً وقد ترتفع لأكثر من ذلك !! فهنا تم إبلاغه أثناء الاجتماع بالملاحظات التالية:1. إن العرض المقدم منهم قليل في حق اللاعب وإمكانياته وكذلك ضئيل مقارنة بالعروض التي قدمت للاعب مسبقاً أو للعروض التي قدمت للاعبين من أندية أخرى هم أقل مستوى منه، مع عدم الممانعة بقبول انتقال اللاعب بدون أي مبالغ للنادي حال توفير وظيفة رسمية في جهة معروفة.
2. ان يتم تقديم العرض عبر خطاب رسمي مكتوب يتم فيه تحديد ما هو للنادي وما هو للاعب حسب الأصول المتعارف عليها بدلاً من إلقاء النزاع في أي مبلغ بين اللاعب وناديه ، علماً بان (الزاكي) رفض في البداية إرسال أي عرض أو خطاب لطلب الانتقال إلا انه تم التأكيد عليه بأنه لن ننظر في أي طلب ما لم يكن مكتوب ويرسل لإدارة النادي مباشرة حتى يكون الجميع بما فيهم اللاعب على علم بما قدم له ، إضافة إلى إن التجربة السابقة مع نادي الخليج لم تكن مشجعة للاطمئنان الكافي في العروض الشفهية ، حيث اخبرنا (عبدالصمد الرشيد) اخو اللاعب إن العرض سيكون حوالي (180) ألف ريال إضافة إلى قيام صحيفة الرياض بنشر خبر انتقال اللاعب للخليج بصفقة تبلغ (250) ألف ريال مما يجعل بعض الناس أو حتى المقربين من اللاعب بتصديق ما يقال ويشاع بدون التأكد من صحة وحقيقة العرض. وقد حدث ايضاً قبل 8 سنوات إن طلبت إدارة الخليج اللاعب (حسين مصلاب) بمبلغ يعادل (50) ألف ريال ..وقد وافقت حينها إدارة النادي على ذلك ...لكن عند موعد توقيع الاتفاقية وتسليم المبلغ المتفق عليه قدموا فقط 30 ألف ريال وخلاف ذلك لا يوجد أي مبلغ إضافي مما اضطرت إدارة النادي بإلغاء الصفقة في حين اللاعب ترك النادي وذهب للحواري اعتقادا منه بان النادي سبب فشل انتقاله ، وهاهو يتكرر الحال مع اللاعب/ صادق الهزيم وان تغيرت الإدارات أو السنوات.
3. عدم قبولنا قيام إدارة الخليج بتجربة لاعبي النادي أو الاتصال بهم بدون الرجوع إلينا أو اخذ الاستئذان خاصة إن النادي لم يرفض سابقاً أي طلب من أي نادي في مثل هذه الحالات وهذا الأمر من ادبيات العلاقة بين إدارات الأندية.
• وبعد ذلك بيومين طلب إخوة اللاعب جعفر الرشيد وهم (عبدالصمد / محمد / علي) إضافة إلى قريبهم السيد عباس السادة) الاجتماع بأمين عام النادي (السيد/عدنان شبر) لمعرفة ما تم في طلب الخليج، وتم الاجتماع في مقر النادي وإبلاغهم بالملاحظات أعلاه التي بلغت لإدارة الخليج بما فيها ضعف العرض المقدم من الخليج على عكس ما سمعنا عنه ، وبالتالي نحن بانتظار العرض الرسمي منهم للبت في الموضوع. وفي نفس الوقت تم سؤال إخوة اللاعب ومنحهم الخيار بالتفاوض مباشرة مع إدارة الخليج فيما يخص طلبات أخيهم في حال عدم ثقتهم بإن إدارة النادي لا تنظر لمصلحة اللاعب بالدرجة الأولى ؟ وتكرر عليهم هذا السؤال والخيار أكثر من مرة حتى لا يقال لاحقا إن النادي وقف حجر عثرة في صفقة الانتقال ؟؟ وفي كل مرة كانت الإجابة إنهم يثقون في إدارة النادي وانها سوف تتخذ القرار المناسب لمصلحة اللاعب و النادي. • وبعد انتظار دام أسبوعين تقريباً وصلنا عرض الخليج الرسمي في تاريخ 4 رمضان 1430هـ بموجب خطابهم رقم 328 مؤرخ في 29/08/1430هـ وقد وصلنا باليد ( عن طريق ذوي اللاعب) بحجة إن إدارة الخليج حاولت إرساله بالفاكس ولم يصل !!! وهذا العرض تضمن ما يلي:1. مبلغ (100) الف ريال للنادي.2. مبلغ (20) ألف ريال للاعب.3. راتب شهري (لم يحدد) ولكن ذكر في الخطاب انه حسب اللوائح لديهم إن راتب اللاعب الأساسي يتراوح بين (2000 الى 4000 ريال) وهذا يعني إن راتب الاحتياط هو أقل من 2000 ريال وقد يكون 500 ريال مثلما أشار (الزاكي) في اجتماعه معنا. • وبدورنا قمنا بالاتصال باللاعب وأخيه الأكبر (عبدا لصمد) لاطلاعهم على العرض الرسمي المقدم من الخليج وكلاهما وافقا على ذلك بدون أي إضافة بنود أو تحسين للعرض الخاص باللاعب، و من ثم مباشرة قام مجلس الإدارة بمناقشة الأمر وإعطاء الأولوية للاعب بالرغم من ضآلة العرض المقدم و مواقف اللاعب وتركه النادي خلال العامين الأخيرين بدون مبرر مقنع ، حيث قررت إدارة النادي بموجب خطابنا رقم 175 بتاريخ 07/09/1430هـ الموافقة على العرض المقدم من الخليج كما هو مع حصول النادي على نسبة 30% حال انتقال اللاعب لنادي آخر مستقبلاً وغض النظر عن التفاوض في الحصول على أي مبالغ زيادة أسوة بما يحدث بين جميع الأندية بما فيهم الخليج ذاته الذي يقوم بالتفاوض مع الأندية الكبيرة لانتقال لاعبيه بمبالغ كبيرة بالملايين كما حصل في صفقتي (بشار عبدا لله الذي انتقل للشباب بحوالي 2 مليون ريال و حسن الراهب الذي انتقل للأهلي بحوالي 4 مليون ريال). علماً بان نسبة الـ 30% لن تكلف الخليج أي مبالغ زيادة في العرض المقدم منه وهو أمر اعتيادي ومنطقي بين الأندية و لا يوجد عليه أي ملاحظات وهذا ما أكده حرفياً (الأخ الأكبر للاعب/ عبدالصمد الرشيد) عند إبلاغه ما هي مرئيات النادي عبر اتصال هاتفي مع رئيس النادي و قد شكر إدارة النادي على هذا الموقف.
• وبعد مضي أسبوع قام الأخ/عبدالصمد الرشيد بالاتصال برئيس النادي لمعرفة آخر المستجدات فتم إبلاغه بان النادي لم يصله أي رد رسمي من الخليج حيال خطابنا أعلاه بينما أصر الأخ/ عبدالصمد على قيام إدارة النادي بالاتصال على الخليج وحثهم على الرد وعدا ذلك فإن النادي لا ينظر لمصلحة اللاعب ولا يضعه في سلم الأولويات وهو الأمر الذي تفاجأ به رئيس النادي وباقي مجلس الإدارة لما عرف عن الأخ/عبدالصمد من أخلاق عالية و تفهمه لطلب النادي مسبقاً إضافة إلى انه من الأصول المتعارف عليها ان تقوم إدارة الخليج بالرد المباشر على خطابنا بدون الحاجة إلى الهرولة وراءهم وكأننا نريد ان نتخلص من اللاعب بأي طريقة كانت لأنهم هم من يبحثون عن ضم اللاعب.
• وفي أواخر شهر رمضان المبارك قام ذوي اللاعب بتسليمنا خطاب آخر من إدارة الخليج برقم 351 مؤرخ في 12/09/1430هـ وموقع في 23/09/1430هـ !!! وخلاف التاريخ فقد وجدنا به ملاحظتين لا يمكن ان تقبلها إدارة أي نادي:
الملاحظة الأولى: للمرة الثانية لا تقوم إدارة الخليج بالعمل بالأصول و لا تخاطب إدارة النادي مباشرة ( بحجة ان الفاكس عطلان لدينا بينما نحن نستلم يوميا خطابات بالفاكس من أندية أخرى و من الاتحادات الرياضية و من مكاتب الرئاسة العامة ولم نجد شكوى بهذا الخصوص) حيث يفترض أما إرسال الخطاب على فاكس النادي أو قيام سكرتير الخليج بإيصاله للنادي أو على الأقل قيام إدارة الخليج بالاتصال بنا والتنسيق في كيفية استلام الخطاب وكل هذه الخيارات لم تتم من قبل إدارة الخليج وكأن الأمر مقصود لتهميش كيان النادي وهذا لا يقبله أي شخص غيور على بلده وسمعة ناديه بل ان إدارة الخليج لا تقبل بمثل هذا التهميش في حال وجود مفاوضات مع نادي آخر لانتقال احد لاعبيه.
الملاحظة الثانية: إن خطاب الخليج المذكور لم يشير من قريب أو من بعيد إلى خطابنا المرسل إليهم برقم 175 بتاريخ 07/09/1430هـ المتضمن موافقتنا على انتقال اللاعب مع الحصول على نسبة الـ 30% حال انتقال اللاعب لنادي آخر غير الخليج في المستقبل وهو أمر غريب جداً ، حيث إن خطابهم المذكور نسخة مشابهة تقريباً لخطابهم الأول مع تغير التاريخ فقط اذ لا يوجد به أي إضافة أو تعليق حيال نسبة الـ 30% على الرغم من إنها لن تكلفهم أي مبالغ زيادة وستزيد من آواصر العلاقة والتعاون بين الأندية بعيداً عن المصلحة الذاتية لنادي على الآخر. • والمفاجأة الكبرى إننا وجدنا ذوي اللاعب وبعض من لا يعنيهم ناديهم بان يطالبونا بإنهاء الصفقة والتنازل عن الـ 30% وليس لها داعي !!! مع العلم انه كان بإمكاننا منذ البداية طلب زيادة مبلغ صفقة الانتقال في ردنا على الخليج للحصول على الحد الأدنى الذي يطلبه النادي ...ولكن سعينا منذ وصول العرض لإنهاء الصفقة بشكل سريع بدون أي زيادة على الخليج حتى لا يقال إن النادي وقف حجر عثرة أو بالغ في زيادة العرض !!! على سبيل المثال هناك العرض الذي قدم هذا العام 1430هـ لأحد لاعبي الهدى من قبل الخليج كان يبلغ في البداية 200 ألف ريال، إلا إن نادي الهدى واللاعب طلبوا زيادة المبلغ ليصبح (500 الف ريال منها 150 الف ريل للاعب و 350 الف ريال للنادي + راتب محترف لا يقل عن 5000 ريال + الحصول على نسبة 25% حال انتقاله لنادي آخر) و وفقاً لمعلوماتنا الخاصة فإن الخليج وافق على جميع البنود وظل فقط أمر فترة تسجيل اللاعب كمحترف، بل إن الخليج عرض مبلغ حوالي (500) ألف ريال لضم احد لاعبي كرة اليد من إدارة نادي النور الشقيق التي طلبت مضاعفة المبلغ إلى 1 مليون ريال مع العلم ان كرة اليد ليست مثل القدم من حيث فرص الانتقال و العروض التي تقدم للاعبين.
• ومن هنا وبعد تداول الموضوع مرة أخرى من قبل مجلس الإدارة، قمنا بالرد على خطاب الخليج الأخير مع التنويه إلى الملاحظتين أعلاه بموجب خطابنا رقم185 بتاريخ 10/10/1430هـ، والتأكيد لهم مجدداً بموافقتنا على انتقال اللاعب مع حصول نادينا على نسبة الـ 30% وفقاً لما ذكر في خطابنا السابق ولغاية تاريخه لم يصلنا أي جواب جديد من إدارة الخليج !!!
خامساًً: الخلاصة• الخلاصة انه بالعام الماضي لم تستكمل صفقة القادسية بسبب الخلافات الإدارية لديهم لدرجة إبعاد من كانوا يقومون بالتفاوض معنا وهما (وجدي المبارك و احمد البيشي) وليس لهما أي صلة بنادي القادسية. وكذلك بالعام الماضي لم يرغب اللاعب ذاته في خوض التجربة مع الخليج والأهلي بناء على طلب الناديان والآن يقوم بدعم من بعض المقربين حوله بعرض نفسه على الأندية الأخرى ومنها الخليج.
• ولا يخفى على المتابعين للشأن الرياضي إن إدارات الأندية غالباً لا تهتم بشكل كبير لانتقال أي لاعب يعرض نفسه عليها إلا بأقل تكلفة بغض النظر عن مستواه الفني، وما يحدث من الخليج في هذا الموضوع دليل واضح على كلامنا حيث مضى أكثر من 25 يوم بدون أي رد على خطابنا!
• و يؤسفنا بعد كل هذه الحقائق والإيضاحات هناك من يضع العتب واللوم على إدارة النادي ، إضافة إلى إن بعض المقربين من اللاعب خاصة السيد/عباس السادة ، كان له الدور الأكبر في حدوث هذا الشرخ في العلاقة بين اللاعبين وناديهم من خلال سحبهم للعب في الحواري والقيام بالاتصال بالأندية الأخرى لعرض اللاعبين عليهم ، إذ كان أبناء الرشيد (علي / حسين /جعفر) متميزين في ناديهم خلقاً واحتراماً وإخلاصا لناديهم وهم باعتقادنا لازالوا على هذا العهد وحسن الظن. • وقبل الختام نؤكد إن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية وإن قلوبنا لا زالت مفتوحة للجميع لأي شخص يرغب في خدمة النادي وتطويره -بما فيهم اللاعبين المنقطعين -وباب النادي مفتوح لهم متى ما أرادوا العودة لناديهم وخدمة بلدهم لان النادي في نظرنا هو ملك لأبناء العوامية وليس حكراً على أفراد أو أعضاء الإدارة ، مع التأكيد إن إدارة النادي لا زالت تـثـق في إخلاص وتفاني جميع اللاعبين من أجل بلدهم وإن ما حدث في الماضي من البعض بمثابة سحابة صيف ستنقشع سريعاًً إن شاء الله تعالى بفضل روح الأخوة والتسامح و التضحية التي يتمتع بها أبناء عوام الكرام بما فيهم ابناء الرشيد.
• وفي الأخير نكرر خالص شكرنا وتقديرنا لكل من يقف ويدعم ويساند النادي مع أمنياتنا لشبابنا و بلدنا كل خير وتوفيق و أن يمن الله على الجميع بالخير والبركات.
والله ولي التوفيق،،،
مجلس إدارة نادي السلام بالعوامية
بتاريخ 06/11/1430هـ الموافق 24/10/2009م
تنويه: للتعليق على أي نقطة في هذا البيان يرجى التواصل المباشر مع مجلس إدارة النادي في مقرهم بالنادي.