التغطية الإعلامية المحلية لمعرض الجامعات الأمريكية

نادي السلام صحف محلية

 

السلام يكسر الصورة النمطية ويتجه لاستضافة جامعات أمريكية

شبكة القطيف الرياضية - ياسر السهوان

أ.علي الزاهر رئيس النادي
أ.علي الزاهر رئيس النادي

كسر نادي السلام الصورة النمطية المأخوذة عن الأندية الرياضية بإحتكار ممارسة أنشطتها على الجانب الرياضي، وأتجه لاستضافة وتنظيم معرض الجامعات الأمريكية 2009 يوم أمس الثلاثاء على صالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الوطنية بالقطيف تحت عنوان "التعليم والمستقبل"، بحضور أكثر من 40 وفداً يمثلون عدداً من الجامعات الأمريكية.


وأعتبر علي الزاهر رئيس مجلس إدارة نادي السلام " أن ناديه ينظم هذا المعرض كجزء من الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي من المفترض أن يتناولها لخدمة كافة أبناء المجتمع سواءً كانوا رياضيين أو غير ذلك"، وأضاف " أن الأنشطة الرياضية هي الأكثر في أنديتنا فهي تمثل مانسبته 90% منها، ولكن علينا أن لا نغيب الجوانب الأخرى والتي من المفترض أن تقوم عليها الأندية".

ووصف الزاهر الحضور الكبير من الجنسين للمعرض "بالكبير والغير متوقع" ، يقول " ان مثل هذه الأنشطة يظهر نجاحها في الإقبال الكبير عليها، وهو مالمسناه منذ إفتتاح المعرض قبل ساعات قليلة، حيث توافد على المعرض أعداد كبيرة من كافة أنحاء المملكة والخليج ".

وأشار الزاهر الى أن هناك تنسيق مسبق بين إدارة ناديه وبين المجموعة الأمريكية للتربية والتعليم ( USEG) من أجل الحضور وإقامة هذا المعرض بإستضافة نادي السلام، وأضاف " أن الهدف الأساسي من إقامة هذا المعرض هو اختصار المسافة لجميع الراغبين بمواصلة التعليم في الجامعات الأمريكية لمقابلة مسؤولي القبول والتسجيل في هذه الجامعات، فهو يتيح لهم التعرف على طرق القبول والتسجيل والتكاليف الدراسية وكيفية الحصول على المنح الدراسية".


40 جامعة أميركية تعرض برامجها الدراسية لاستقطاب الطلاب السعوديين

صحيفة الحياة- خالد المرزق - القطيف

احتشد نحو خمسة آلاف شاب وفتاة مساء أول من أمس، في أجنحة معرض «الجامعات الأميركية... التعليم والمستقبل»، المقام في صالة «الملك عبدالله بن عبد العزيز»، في محافظة القطيف. وبدأ حشد الراغبين في إكمال دراستهم في أميركا مع أول دقائق افتتاح المعرض، الذي ضم 40 جامعة أميركية. وقدمت الجامعات في المعرض الذي نظمته إدارة نادي السلام في العوامية بالتعاون مع «المجموعة الأميركية للتربية والتعليم»، عروض منح دراسية، إضافة إلى القبول الفوري لمن تتوافر لديهم كامل متطلبات التسجيل. وأعلن المسؤولون عن التنظيم عن «ابتعاث أول طالبين من ذوي الاحتياجات الخاصة (الصم)، للدراسة في واشنطن».

الأستاذ فاضل النمر

ويعد معرض الجامعات الثاني، الذي يقام في المنطقة الشرقية، وأقيم المعرض الأول في عام 2006. وأوضح فاضل النمر (أحد المسؤولين في اللجنة المنظمة)، أن «المعرض الأول شاركت فيه 24 جامعة أميركية، وحظي بحضور كبير»، مضيفاً «طلبت منا المجموعة الأميركية للتربية والتعليم، قبل 10 أشهر، التحضير لمعرض ثان، ضمن جولتهم الشرق أوسطية».

وذكر النمر، أن «الجامعات عرفت الطلاب على شروط القبول والاختبارات المطلوبة منهم، إضافة إلى التعريف بتكاليف الدراسة والسكن الجامعي والتخصصات». واعتبر المعرض «فرصة للحاصلين على ضمان مالي من جانب بعثة خادم الحرمين الشريفين، ويمكنهم اختيار الجامعة، والحصول على قبول فوري، وينطبق الأمر على الدارسين على حسابهم، فيما يستلم الطالب القبول الأصلي في غضون أسبوع، ليكمل إجراءات استخراج التأشيرة، إضافة إلى بعض المنح التي تقدمها بعض الجامعات إلى الطلبة المتميزين».

واعتبر إقامة المعرض «فرصة، وبخاصة أن برنامج الابتعاث أعلن عن الأسماء قبل مدة قصيرة»، مبيناً أن الحضور «لم يقتصر

الأستاذ جعفر المبيوق
الأستاذ جعفر المبيوق

 على طلاب محافظة القطيف، وإنما حضر عدد غير قليل من الرياض، وحفر الباطن، والأحساء، وبريدة، والباحة، وجدة، ودولة الكويت، لما تحظى به الجامعات المشاركة من اعتراف من جانب وزارة التعليم العالي. كما سبق إقامة المعرض حملة إعلامية مكثفة». واعتبر جعفر المبيوق (أحد مسؤولي اللجنة المنظمة)، إقامة المعرض ليوم واحد «غير كاف». وقال: «لم نستطع الحصول على أيام إضافية، بسبب التزام المجموعة المشاركة بزيارات أخرى، ضمن جولتهم الشرق أوسطية»، وأنهت المجموعة زيارة «لبنان، والأردن، والبحرين، وسيتجهون إلى أبو ظبي، وقطر».

وأعلن عن «السعي إلى منح أول طالبين من الصم فرصة للدراسة في جامعة تتخذ من واشنطن العاصمة مقراً لها»، مبيناً أن «الجامعات تشترط للحصول على منحها، ارتفاع المعدل عن 2.5 من أربعة، إضافة إلى نوع التخصص»، متوقعاً «الحصول على 90 منحة من الجامعات المشاركة، إلا أنها خاضعة لشروط كل جامعة، وليست في شكل عشوائي».

وبرر رئيس «المجموعة الأميركية للتربية والتعليم» يوسف حمادي جولة «المجوعة» على دول الشرق الأوسط بـ»السعي إلى خلق بيئة تنافسية ومتنوعة في الجامعات الأميركية»، موضحاً أن الهدف «ليس جمع أعداد من الطلاب، وإنما تنوع في الثقافات التي تأتي مع اختلاف الجنسيات». وذكر حمادي، أن «كل جامعة لها سياسة مختلفة فيما يتعلق بالمنح الدراسية، كما أن بعض الجامعات تعطي تخفيضا في رسوم الدارسة».


5 آلاف زائر بمعرض الجامعات الأمريكية بالقطيف

قبول مباشر لـ300 طالب وطالبة و منح دراسية لـ 37

جريدة اليوم- جعفر تركي

الاف الزوار تدفقوا على المعرض
الاف الزوار تدفقوا على المعرض
بعض الحاضرات يملأن النماذج والطلبات
بعض الحاضرات يملأن النماذج والطلبات

حـصـل 300 طـالـب وطـالـبـة عـلـى قـبـول مباشر في الجامعات الامريكية و 37 آخرين على منح مساعدات دراسية تتضمن تكاليف الدراسة دون الإقامة والدورات المساعدة الخاصة باللغة الإنجليزية وذلك خلال معرض الجامعات الأمريكية 2009 «التعليم والمستقبل « والذي نظمته إدارة نادي السلام بالعوامية مساء أمس الأول بقاعة الملك عبد الله بن عبد العزيز الوطنية بالقديح بحضور 5 آلاف زائر من الجنسين. واستهدف المعرض الذي استمر يوما واحدا مقابلة مسئولي القبول والتسجيل للجامعات المشاركة واكتشاف فرص إكمال الدراسات الجامعية في أكثر من 40 جامعة أمريكية من نخبة الجامعات. وأتاح المعرض للزوار فرصة الحصول على المعلومات عن تقديم طلبات القبول والتكاليف الدراسية السكن الجامعي و امتحان القبول « GMAT,GRE,SAT,TOEFL « والتخصصات والمساعدات والمنح الدراسية ، وقال مسئول المعرض جعفر المبيوق أن المعرض حقق نجاحا كبيرا من خلال عدد الزوار الذين توافدوا من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج. وأضاف إن المعرض شهد تعاونا من اهالي العوامية وكذلك الشباب من مختلف مناطق محافظة القطيف خاصة في الترجمة.
وذكر منسق المعرض وأحد منظميه فاضل النمر أن ممثلى الجامعات أشادوا بالمعرض ووصفوه بأنه الاكثر تميزا من حيث التنظيم والحضور من بين المعارض التي اقيمت مؤخرا في الشرق الاوسط.