هيا نواكب ... واكب

أنهيت في الإيام الماضية أول مشاركة لي في دورات واكب التابعة للجنة الثقافية بنادي الصفا بصفوى وهي لجنة تقدم دورات مجانية لأفراد المجتمع متنوعة المجالات ، دفعتني هذه المشاركة معهم لكي أسلط الضوء وأقدم للمجتمع ما رأيته وما تميزة به واكب خلال تلك الإيام.

وسأتناول واكب من خلال ثلاث أمور أشير لها بقلم الليز الأخضر:

الإلتحاق بدوارات واكب ... إشارتي الأول

تميزت واكب في نظري أنها سهلة التسجيل وغير معقدة إعتمدت على الوسائل الحديثة والإلكترونية وذلك عبر موقع خاص بهم (www.wakeb.org)  تبدأ بتسجيل  بياناتك معهم أولا ، ثم تختار دورتك التي ترغب في الإنضمام لها ، يأتيك تأكيد على حضور دورتك المختارة قبل موعدها بوقت كافي ، ثم تأتيك رسالة تذكير في نفس يوم الدورة لتذكير أيضا.

تأتي كأي مشارك لا يعرف الحضور يستقبلك كادر من كوادرها يتأكد من بياناتك ومعلوماتك لتشارك وتبدأ معهم .

ثم يأتي دور المدرب حيث تميز أيضاً في إعطاء مادته وكان متألقاً معداً عالماً بما يقدمه يتقبل الآخر في رأيه فكانت الإريحية في الوصول إلى أفضل نتائج تدريبية.

أما عن جانب الختام فتعد لك شهادة لهذه الدورة حتى تضيفها لمسيرة حياتك وتكون هذه بصمة تغيير في حياة كل فرد مشارك من هذا المجتمع.

القوة العاملة على واكب ... هي إشارتي الثانية:

الشباب هم ركيز التغيير لكل مجتمع من المجتمعات وكذلك واكب كانت تعمل بكوادرها الشابة المفعمة بالعمل والأمل لتطوير والتوصل إلى أفضل الوسائل لرقي بالمجتمع لتدريبه وتطوير ليواكب منافسيه في هذا العالم ، هولاء الشباب الذين ضحوا بوقتهم ومالهم الخاص من أجل مجتمعهم نموذج جميل ينبغي أن يسلط الضوء عليه لكي تنمو هذه الفكرة التي تعد قوة لتنمية القوى البشرية للمجتمع القطيفي.

دعم واكب ... الإشارة آخيرة:

ولان شباب واكب هم فتيه ضحوا بوقتهم للرقي بمجتمعهم أدعو هنا لكل صاحب قدرة لكي يقدم خدماته إلى مجتمع عن طريق واكب بدورة يلقيها أو ورشة عمل أو حتى الحديث عن فوائد هذه الدورات المقدمة بين أصدقائه وأصحابه أو حتى المشاركة بالحضور ، كما أدعو كذلك الإيادي البيضاء بدعم مثل هذه المشاريع التنموية دعماً مادياً لان مثل هذه المشاريع لكي تنجح تحتاج عدة عوامل مهمة ومنها المادة والتي حاول واكب تجاوزها.
 
وفي هذه الإشارات أختتم مقالي هذا بتشجيع المجتمع بالإطلاع على تجربة واكب والإستفادة منها ونشرها في جميع المجتمعات المختلفة.
 
فاضل المناسف