المطرود يعلن ترك رئاسة الخليج

صحيفة اليوم محمود المطرود

اختار محمود المطرود رئيس نادي الخليج الحالي ان يعلن عن عدم خوضه سباق الترشح للرئاسة مجددا بمقالة خاطب بها الجمهور الخلجاوي عبر الميدان الرياضي .

نص مقالة المطرود:
ما زال الطريق طويلا، وما زال الامل كبيرا حتى وان كان هناك اشواك وان حل الظلام فهناك بقعة ضوء في اخر الطريق.
مازالت معادن رجال سيهات حاضرة، وعيون امهاتنا الساهرة، وسواعد شبابنا قادرة على ان نستمر وان نردد انشودة الخليج.( ياسفينة دارت بنا طول هالكون ورجعنا )
انا راحل ولكن حتى وان قررت الرحيل فأنا راحل من الخليج الى الخليج فالعاشق لايمكن ان يهجر معشوقه وانا متيم بسيهات واهلها كما عشق قيس ليلى واكثر فهي امي وهم اهلي، تعلمت ذلك من ابي.

انا راحل وبين تلك السنوات بما فيها من انجازات واخفاقات مؤمن بانها هي الحياة مزيج من الفرح والحزن والمتعة والالم

لم اندم يوما على ما قدمت وانا مقصر مهما خدمت وكلي يقين بأنه واجبي كل ما تحملت .

لكن ما احزنني وما جرحني اني تلقيت الطعنات من اخوة لي كم انا عشت معهم وكم انا تعاونت معهم وكم كانت قسوتهم ويعلم الله بأني مازلت أحبهم وأتحداهم جميعا (بحب) أن أكون قد أسأت الى اي منهم أو قد رددت على الاساءة بالمثل ولكن هي حرب الاخرين وانا تحملت وزرها ومازلت ادعو الجميع ان يرحموا الخليج فإن كان الهدف ان يكون محمودا وادارته فاشلين فها نحن راحلون.

أقلبوا الصفحة وأبدأوا من جديد فما زال للحياة بقية ولكن لن ينجح احد اذا ظل اصحاب المصالح الخاصة الذين يتخذون الخليج وسيلة لغاياتهم احرارا يتلاعبون على جراحات الخلجاويين .

ان ما يهدد الخليج امران لا بد من مواجهتهما الاول: الفئويون (من اي توجه كانوا) وهم الذين يريدون الخليج لهم وحدهم وان يكون بصورتهم فقط لكن الخليج لا بد ان يكون صورة لجميع ابنائه.

والثاني: اصحاب المصالح الذين مبدؤهم أنا ومن بعدي الطوفان الذين يتخذون من الخليج وسيلة للكسب وللركوب على اكتاف الآخرين.

هذه هي الحقيقة وواجبي أن أقولها بصراحة ولغة جميلة مسئولة لأننا في الخليج اخوة مهما اختلفنا وتربطنا جميعا روابط عائلية ولكن كأي مجتمع ومهما كان هذا المجتمع نموذجيا لابد أن يكون هناك شواذ والحمد لله انهم لدينا قلة نتمنى لهم الهداية والصلاح.

واخيرا انا على قناعة تامة بأن الخليج سوف يبقى كبيرا برجاله المخلصين وابنائه الاوفياء.. والقادم أحلى إن شاءالله.