غصص المشاهد ( المرحوم راضي آل إبراهيم )

نادي السلام الأستاذ فريد النمر

مرّ ذات حياة يشبه سطوراً جميلة كتبت بحب في كل قلب عرفه ليبقي أسمه.. شخصه.. حنينا ذا نكهة لا تنسى ولا تتكرر ..انه "راضي "
 ...فاقرؤا الفاتحة لروحه الوديعة الصافية

...تمر المشاهد
عابرة نبض قلبي
فتنتشر الذكريات كوجدٍ
 يفيض زمانا من الصفاء
من لحظة للحنين
إلى كل ما مرّ بي بإزائك
من حياتك القصيرة ,
 ناثرة في شوارع روحي
بنهر يسيل شعورا من الأمس
ويأتي الشعورُ يُعَنونُ آخر نياشينه
من غصص النياح إلى حضرتي

أمتطي ألمي, قاصداً فكرة في الأقاصي
لأنسج للفاقدين الحيارى بحزن المَحَبة باكيتي
مرسلاً تمتماتي جنائزاً أرسمها كغدير
 إلى كل متوجّعٍ يرتجيك
لأرمي به في جنان ِ
 ملائكة تتنزل بين المسافات
في ثكلها وأتعقبها قدراً
متجللا بالوصال إلى قبرك العاصف بي

سأقوم أعيد ممر المساحات الخوالي
 إلى أرخبيل النواظر حولي
لأباركهم  واحداً واحد
بأدمعي اللاهبات
بانك كنت نقيا
وعلى أدمع الصبر أترك نفسي تضيء
بمصباحك الأبدي
فشموس سمائي المضيئة
عادت من كل فج عميق بانتحاب
 للزمان الذي أضاعك فينا
فالضيوف هم الضيوف
في حياة العروج
فاقتفي نجمك وحدك
لنستدل على فضائك
لأنك "راضي"
بمنازل النجوم السماويات
عن منازل التراب النائي
تمر المشاهد
 راسمة بعض همس
فتشتعل الذكريات كامس
يسحر سمو النور فيك
من فجوة للحنين
إلى ثغرك العابق بالحب
 في حياتك القصيرة المشرعة
بابتسامك الندي
 وأنت تزرع خميلة الأمل
في عيون الصغار وعيون الكبار
تبسط للمتعبين الحيارى
 مائدة تبث الطموح تارة وتبذر السمو
في أخرى
هكذا أنت
راضي  بالخير
ترسم سلالما يسلكها قاصديك
إلى كل مستقبل يرتجوه
فاهنأ بمنزلك الذهبي في كل قلب
 فلقد شق ممره
لان يكون شامخا في الأقاصي
 يباركه الله  ...ولن يغيب

                                          فريد النمر

 

المرحوم الحاج راضي أحمد آل إبراهيم / 1428هـ - 2
المرحوم في حفل تكريم الفرق المتفوقة للموسم 1427/1428هـ

 

المرحوم الحاج راضي أحمد آل إبراهيم / 1428هـ - 3