هل أنت راضي..؟ - فنتعلم من راضي

نادي السلام الأستاذ حسن عبدالله الفرج

هل أنت راضي..؟

(إنا لله وإنا إليه راجعون)

فاجأني أحد الأخوان في مقر عملي قائلا : هل سمعت عن
راضي إبراهيم ؟ فأخبرني بوفاته قلت ماذا ؟؟؟ فكررها
فلم أصدقه حتى قال إنه الآن في المغتسل فلم أصدق حتى
اتصلت بالمغتسل وسمعت الشريط .
لقد فاجأني كباقي أهل العوامية ومحبيه من باقي
المناطق
عندما ألقاه ودائماً بعد صلاة الجماعة والسلام
والتحية أقول له مازحاً : هل أنت راضي ؟ فيعرف ماذا
أعني بسؤالي فيبتسم كعادته حيث كانت ابتسامته لا
تفارق وجهه .
كان المرحوم يحمل هموم البلد وخصوصاً النادي وكان
يتمنى ويسعى إلى ضم جميع الأولاد والشباب إلى
النادي بدلا من تواجد الكثير منهم في الشارع ،
وكثيراً ما يطلب المساعدة في بعض الأمور التي تتعلق
بالمدربين الأجانب .
لقد أحزننا وأبكى عيوننا و أدمى قلوبنا فراقه
المفاجئ و الجمع الغفير والتجمع المهيب في تشييعه
خير دليل على ذلك.
لذا نقترح أن يخلد ذكراه بإطلاق اسمه على أحد
معالم العوامية : مثل شارع النادي .
وأخيراً نعزي أنفسنا والجميع وخصوصاً أهل الفقيد
وعائلته ونسأل الله أن يلهمهم الصبر على مصابهم
بفقده ولهم في مصيبة سيد الشهداء التي تهل علينا في
الأيام المقبلة خير سلوان ، وندعو له بالرحمة و
المغفرة وأن يحشره الله مع رسوله وأهل بيته
الميامين .

حسن عبدالله الفرج ( أبو علي )

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - -  

فلنتعلم من راضي


نعم فلنتعلم من راضي:-
الإيمان، التدين، الصدق، الإخلاص، التفاني، التواضع، الطيبة، الابتسامة، الاستقامة،
الجد، الاجتهاد، المرح،الشهامة ، الهدوء، خدمة المجتمع...
نعم فلنتعلم من راضي المواظبة على صلاة الجمعة والجماعة،قال تعالى: (يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى
ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)
(سورة الجمعة الآية 9).
 فالقد كان الحاج راضي(أبو محمد) مواظباً على صلاة الجمعة والجماعة وكان كثير الدعاء
والخشوع...
فراقك صعب يا أبو محمد لكن ليس لنا إلا قوله تعالى:
 ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا
لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ )

نوح عبدالله الفرج (أبو رضا)