تفوق الأندية .. ومكافأة المنشأة

صحيفة اليوم

تفوق الأندية .. ومكافأة المنشأة

أعتقد أن موضوع بناء الصالات الرياضية للألعاب المختلفة للأندية المتفوقة في تلك الألعاب أو تدشين ما يحتاجه النادي المتفوق في لعبة ما، بات أمرا واقعا ولابد من دخوله حسابات الرئاسة العامة لرعاية الشباب فمعظم الأندية التي لا يلمع بريقها في منافسات كرة القدم تتفوق في منافسات معينة يجب أن تتوفر لها مقومات النجاح لاستمرارها في ذلك التفوق.


تفوق نادي النور من سنابس في كرة اليد وحقق البطولات المحلية والخارجية وتم التجاوب معه ببناء صالة الألعاب المختلفة، ولكن النظرة في مثل هذا الأمر الايجابي لا يجب ان يقف عند حدود نادي النور بل يتعداه الى أندية أخرى تتفوق في كل موسم وتحقق النتائج المرجوة بل تتأهل تلك الفرق للمشاركات الخارجية ولكن بدون امكانات ومنها توفر الملاعب الصالحة للاعداد.

ضرب نادي مضر مثالا حيا وهناك أمثلة أخرى لا يتسع المجال لذكرها هنا لكنها شواهد حية من حولنا تحتاج فقط لمن ينظر اليها ، ومن هنا أؤكد من جديد أنه بات أمرا واقعا تشكيل لجنة دراسة واقع نتائج الأندية ومكافأتها بما تستحق من منشأة أو امكانات ترفع من أسهمها وتواصل بها التفوق على الصعيدين المحلي والخارجيمن هنا يجب تشكيل لجان خاصة في رعاية الشباب لدراسة واقع الأندية المتفوقة في الألعاب المختلفة ومن ثم تقديم المساعدات لها من حيث بناء صالة رياضية أو مضمار لألعاب القوى أو زراعة ملعب كرة قدم وغير ذلك من المكافآت التي يمكن تقديمها لأي ناد يتفوق في أي لعبة، بدلا من انتظار رفع خطابات لطلب بناء صالة رياضية أو غيرها، لأنني كناد ما دمت أحقق النتائج المرجوة فيجب أن تنظر لجان محددة الى نتائجي وتقيس عليها استمرار تفوقي من أجل تمثيل وطني خارجيا بكفاءة ومد المنتخبات بالمواهب المصقولة في ملاعب ذات امكانات عالية وفي النهاية أنا كناد سأستفيد ومنتخباتنا الوطنية أيضا ستسفيد.
بعض الأندية تتمنى بناء صالة رياضية فقط خاصة مع تفوقها في لعبة ما ككرة الطائرة أو كرة اليد أو حتى كرة الطاولة، ومن هنا يجب عمل دراسة على نتائج الفرق في كل الألعاب ومدى تحقيقها للنتائج في المواسم الأخيرة وبعدها اقرار مد النادي بما يحتاجه من منشأة كصالة رياضية وغيرها وهذا الأمر لن يحتاج أو يستغرق وقتا طويلا لأن كل اتحاد لديه السجلات الخاصة بتتويج الفرق ونتائجها في كل موسم وبعدها ألا يستحق أن نقول للمجتهد شكرا ونكافئه بما يحتاج؟
سأضرب مثالا واحدا فقط ونقيس عليها أمثلة هنا وهناك ، فناد كنادي مضر من القديح يحقق في كل موسم نتائج مذهلة في لعبة كرة اليد محليا وخارجيا وشرفنا خير تشريف في المحافل الخارجية حيث حقق المركز الثاني آسيويا وعربيا خلال الأشهر القليلة الماضية، ألا يستحق هذا النادي بناء صالة رياضية ترفع من الروح المعنوية للاعبين الأبطال كمكافأة لما يحققونه من نتائج رفعت اسم المملكة والنادي؟
ضرب نادي مضر مثالا حيا وهناك أمثلة أخرى لا يتسع المجال لذكرها هنا لكنها شواهد حية من حولنا تحتاج فقط لمن ينظر اليها ، ومن هنا أؤكد من جديد أنه بات أمرا واقعا تشكيل لجنة دراسة واقع نتائج الأندية ومكافأتها بما تستحق من منشأة أو امكانات ترفع من أسهمها وتواصل بها التفوق على الصعيدين المحلي والخارجي.