أخي العزيز راضي.....

نادي السلام حسين أحمد آل إبراهيم
المرحوم مع رئيس النادي في حفل تكريم الفرق المتفوقة لموسم 1427/1428هـ
المرحوم مع رئيس النادي في حفل تكريم الفرق المتفوقة لموسم 1427/1428هـ

أخي العزيز راضي.....

ألا تعرف ان خبراً مثل هذا سيخرس لساني ويصمَ آذني وتضطرب نفسي له ، انه حقاً من أفجع الأخبار التي سمعتها في حياتي.

أخي العزيز أبا محمد.....

فقدك لم يكن مجرد سقوط عمود خيمة ولم يكن عبارة عن تحطيم أعمدة أو جسور ، فقدك دمرّ أسوار مدينتي وهدّ عروشها ، عاصفات هبت بها ، والزلازل هزت أركانها.

أخي العزيز أبا زهرة......
 
خسرتك  أباً عطوفاً رحيماً ، وخسرتك أخاً كبير القلب حنونا ، وخسرتك صديقاً في وقت شدتي وضيقي في افراحي واحزاني ، خسرت من كان عطفه سابق وكرمه كالشمس ، خسرنا النور والحيوية والعنفوان والشباب.

يا قرة عيني راضي.......

رحلت يا أخي ... وآخر ما رآيته منك ابتسامة كانت على شفتيك ، رحلت ورحل معك نشاطك  الذي لم يعرف السكون ، رحلت مخلفاً وراءك سؤالاً يدور معي أين ما أدور ، ماهي القصة؟؟
ماهي قصتك وأنت تعدُ حيازيمك  للموت ولماذا كنت تتلو علينا حكاية الوداع وكأنك تقول لدموعي لا تجفي ؟
رحلت فمن بعدك لإفراحي وأحزاني ؟
بعدك كل محفلً سيذكرني بك ، سأذكر حضورك وأنت تقدم الرعاية والعناية والمساعدة.

فلدة كبدي ونور عيوني.....

هل نسيت أنني أخوك وأنك كنت تقدم لي النصائح في كل وقت احتاجك فيه؟ هل نسيت أنك كنت تخدمني في كل شيئاً أطلبه منك؟ وهل نسيت كل شيئاً في لحظة؟ أنا الآن في امس الحاجه إليك من أي وقت مضى, فهل ستكون مثل ماكنت لي سابقاً؟

روحي التي بين جمبي.......

اعذرني فكل كلماتي لا تعبر عما يختلج داخلي فهي مجرد كلمات يراد بها شرح ما نبديه ، ولكن بعض الاحيان لا يمكن ان أشرح بكلماتي المتواضعة ما أخفيه بداخلي. مشكلتي معك أنني لا أعرف من أين ابدأ فيك ومن اين أنتهي وعما ماذا أتحدث.

 

أخوك الأصغر
حسين آل إبراهيم