لاعبو الطائرة واستغفال الأندية

صحيفة اليوم
لاعبو الطائرة واستغفال الأندية

لاتزال الرئاسة العامة لرعاية الشباب تصر على الخطأ في قرارها المتمثل بالسماح للأندية بانتقال لاعبين أثناء الموسم لأي نادٍ ،وللأسف الكثير يسميها (نظام إعارة ) ولكنه انتقال رسمي لأن الإعارة محددة للعبة كرة القدم التي تطبق نظام الاحتراف،

واللاعبون استغلوا جهل الإدارة ويصرّون على الانتقال بحجة الفائدة المادية وعندما ينتهي الموسم يتم اسقاطهم من انديتهم  لأن هناك كلمة شرف بين الإدارتين على تنسيق اللاعب ،وعندما يصبح حراً  تبدأ الأندية بالتفاوض معه دون الرجوع الى ناديه الأصلي الذي يخسر آلاف الريالات.
وهناك قضية لاتزال حديث الشارع الرياضي على الرغم من مضي اكثر من موسمين عليها في لعبة كرة الطائرة ،حيث كان هناك لاعب نادي الصفا أشرف الغلاب الذي لعب مع ناديه طوال الموسم وفي التصفيات المؤهلة لدوري الدرجة الأولى  وافقت ادارة النادي على انتقاله -رسمياً وهي لاتعلم- الى نادي الابتسام وشارك في التصفيات وصعد بهم الى الدرجة الأولى وكانت إدارة الابتسام ملتزمة  بإسقاط اللاعب  في فترة التثبيت والتنسيق،  والغلاب استغل هذه الثغرة في النظام و انتقل للنصرالذي لا يلام أبداً والفائدة المالية له وحده وناديه الأصلي (الصفا) ليس له الحق في المطالبة بأي شيء ،وهذا خطأ مكرر من الجميع وليس من نادي الصفا.

هكذا يستفيد اللاعب بإعارته لنادٍ آخر وتحفظ حقوق ناديه الأصلي ، والسؤال المطروح الآن، هل يتواصل ذلك المسلسل المفجع للأندية والذي تساهم فيه الرئاسة وتدعمه دون حفظ لحقوق الأندية التي ترعاها رعاية الشباب

وهناك العديد من اللاعبين الذين واصلوا مسلسل الغلاب خلال الفترة الماضية مع أنديتهم واستغلوا النظام وسيروه لصالحهم ،وفي النهاية نجد الاندية تطالب أن يقرر الاتحاد السعودي بأن إعارة أي لاعب أثناء الموسم مشروطة بين الناديين وفي نهاية الموسم يعود اللاعب تلقائياً لفريقه الأصلي ، وهذه الأيام تقام تصفيات الطائرة المؤهلة لدوري الدرجة الأولى وبعض الأندية وافقت على إعارة لاعبيها مثل السلام والقلعة والرياض ,, وهكذا يستفيد اللاعب بإعارته لنادٍ آخر وتحفظ حقوق ناديه الأصلي ، والسؤال المطروح الآن، هل يتواصل ذلك المسلسل المفجع للأندية والذي تساهم فيه الرئاسة وتدعمه دون حفظ لحقوق الأندية التي ترعاها رعاية الشباب أم يكون هناك وقف لذلك المسلسل الذي يقف الى جانب اللاعب وحقه فقط مع أكل حقوق النادي الذي تضيع حقوقه هباءً دون أن يجد من يقف معه ويرعاه ؟