اساليب مرفوضة للتخص من السمنة

 

تشير الأبحاث والاحصائيات ان هناك زيادة كبيرة في معدلات البدانة ( السمنة ) في الوقت الراهن حيث وصلت في بعض البلدان الى اكثر من 40% ولقد أوضحت بعض الابحاث المحلية ( في بلادنا ) ان هذه النسبة موجودة في بعض المناطق وانها عالية بين السيدات . ونلاحظ ان هناك رغبة شديدة وحرصا من العديد من المصابين بهذا المرض للحد منه او للتخلص من الزيادة في الوزن عن المعدل الطبيعي والناتج من تراكم الدهون في اجزاء الجسم المختلفة

     وقد يزيد هذا الحرص الى انهم يرغبون في انقاص الوزن بشكل سريع ( وهذا مخالف للطرق الصحية ) فيلجؤن الى اساليب كثيرة قد تكون سببا لحدوث مضاعفات اخرى ومشاكل صحية كبيرة قد تؤدي الى الوفاة او الى ضعف في الاجهزة الحيويه مثل الجهاز العصبي

ومن هذه الطرق مايلي :

 

1-  الرجيم او الحمية الشديدة والتي تعتمد على التجويع الشديد وحرمان الجسم من الطعام لفترات طويلة وهذا قد يعطي بعض النتائج السريعة الا انها قد تكون سببا لحدوث الكثير من المضاععفات ، ومن اهمها فقر الدم ونقص بعض العناصر المهمه للجسم مما يؤدي الى الدوخة والتعب الشديد وقد يسبب ما يسمى بسوء التغذية والحرمان وايضا تظهر بعض الاعراض مثل شحوب في الوجه والارهاق والخمول والكسل وقلة النشاط . 

 

2-  يعتمد بعض المصابين بالسمنة على بعض الوصفات الشعبية والاعشاب التي قد تكون غير مدروسة وربما تكون ايضا غير نضيفة ، وتكون سببا لاصابة الشخص ببعض المشاكل الصحية الناتجة من تناول الاعشاب . وان بعض هذه الاعشاب تتداول ومنتشرة بشكل كبير بين الناس رغم تحذير المتخصصين عن ضرورة الحذر والابتعاد عن مثل هذا المنتجات الا انه وللأسف الشديد مازل بعض الناس يتداولونها وبحجة ان هذا المنتجات او الاعشاب مصادرها طبيعية فلذلك ليس فيها خطر . هذا الاعتقاد خاطئ وخطير  ولا بد الحذر من كل ما يدخل الجسم من منتجات ، فقد تكون مصدرا للجراثيم التي تسبب الامراض والعدوى.  

 

3-  يلجأ بعض الناس لاجراء عملية شفط الدهون كحل للتخلص من هذه الزيادة ورغم ما توصلت له بعض هذه العمليات من  نتائج مرضيه وجيدة ، الا ان هناك دراسات اوضحت ان هذه الطريقة قد تكون سببا للوفاة والناتج من عملية نزيف دموي وفقد الجسم للسوائل ، لذلك فانه يجب الحذر الحذر الشديد عند اللجوء لهذه الطريقة . وان تكون هذي الطريقة تحت اشراف طبي دقيق وليس بضرورة تكون مناسبة لجميع  من يعانون من البدانة لذلك يجب الحذر والحذر الشديد عند اتخاذ مثل هذا القرار.  

 

واخيرا نقول ان لكل داء دواء وان السمنة لا بد ان تعالج للحد من مشاكلها الصحية ولكن لابد من الحذر قبل ان يقدم أي شخص بدين بختيار الطريقة المثالية ، واعتقد ان علاج البدانة او السمنة والحد  من زيادة الوزن يكمن في محاور اساسية لابد أن تكون ضمن اولويات العلاج وهي :-

 

* البرنامج الغذائي الجيد والمقنن والمدروس من قبل اخصائي التغذية

 

* التمارين والنشاط الحركي المدروس والمناسب لكل عمر ووزن

 

هذه الخطوات المرتبة تجعل علاج البدانة سهلا وقبل كل ذلك صحيا وسليما خاليا من المضاعفات والمشاكل لا قدر الله ، والله الشافي .