خفض إعانة رعاية الشباب السنوية

صحيفة الرياض مرشد الخالدي

بلغت الميزانية المالية للرئاسة العامة لرعاية الشباب لعامي 1427- 1428ه ملياراً ومائة وواحد وعشرون مليون وستمائة ألف ريال بنقص بلغ ثمانية وخمسين مليون ريال مقارنة بالميزانية المخصصة للعام الماضي الذي خصص لها ميزانية تناهز المليار ومائة وتسعة وسبعين مليوناً وثمانمائة ألف ريال والتي صرفت على العديد من المجالات الشبابية والرياضية والإنشائية. ذكر ذلك ل "الرياض" الأستاذ عبدالله بن محمد العذل وكيل الرئيس العام لرعاية الشباب للشؤون المالية كاشفاً أن الميزانية الجديدة لم يدرج بها إنشاء مدن رياضية أو مقرات لأندية شبابية أو كمقرات للساحات الرياضية والشبابية الشعبية بل تم اعتماد إنشاء مقر نادٍ واحد هو لنادي الأمجاد بمحافظة صبيا بتكلفة تناهز الثلاثين مليون ريال وكذلك اعتماد إنشاء مقر للاتحاد السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة سيكون مقره في مدينة الرياض بتكلفة تقارب العشرة ملايين ريال فقط.

وأوضح عبدالله العذل إلى أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب وبتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل قامت برفع الاحتياجات الضرورية للقطاع الشبابي والرياضي من إنشاء ما يقارب 69لمقرات الأندية الرسمية بالإضافة لأكثر من 45ناد شبابي وكذلك طلب إنشاء مقرات للساحات الشعبية في العديد من مدن المملكة كما طالبنا في تقارير رسمية رفعت إلى المسؤولين في وزارة المالية بإنشاء عدد من المدن الرياضية المتكاملة في العديد من المحافظات والمدن بمختلف مناطق المملكة خاصة وأن القطاع الشبابي والرياضي لا يزال بحاجة لمزيد من المنشآت الرياضية المختلفة إلا أنه لم يرد لنا أي اعتماد منشآت جديدة سوى لمنشأتين رياضيتين هما لنادي الأمجاد ومقر للاتحاد السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة. وأبدى العذل أسفه لعدم اعتماد الكثير من ما تم طلبه من قبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب للميزانية المالية الجديدة للدولة وقال لا أعرف حقيقة أسباب عدم اعتماد المشاريع والطلبات التي تم رفعها حين كنا نأمل أن يكون للقطاع الشبابي والرياضي اهتمام أكثر بدعم هذا القطاع الحيوي والفعال والهام.

واستدرك العذل حديثه بالقول إنه لا شك أن الميزانية الجديدة للدولة هي ميزانية الخير والنماء خاصة وأنها هي الميزانية الأقوى ونحن في الرئاسة العامة لرعاية الشباب ندرك أن هناك أولويات في توزيع الميزانية على كافة القطاعات والوزارات فنحن كرعاية الشباب جزء من الدولة ونعي أن الميزانية شاملة لجميع الأصعدة والخدمات التي تقدم للمجتمع بوجه عام موضحاً أن الميزانية التي رصدها للرئاسة العامة لرعاية الشباب حديثاً تم تخصيص عدة أجزاء منها لترميم بعض المنشآت الرياضية التي يمتد عمرها إلى (25) سنة مشيراً أن أغلب المخصص كميزانية هو لمشاريع قديمة تم اعتمادها في الميزانية للعام الماضي مثل مشروع إنشاء مدينتين رياضيتين في عرعر ووادي الدواسر ومشروع إنشاء مقر لنادي الطائي في حائل.

وعن الاجتماعات التي تمت بين المسؤولين في الرئاسة العامة لرعاية الشباب والمسؤولين في وزارة المالية التي عقدت قبل عدة أشهر لمناقشة المشاريع التي تنوي رعاية الشباب إنشاءها قال العذل نحن اجتمعنا مع مسؤولي وزارة المالية واتفقنا على العديد من الفقرات الهامة التي تستوجب ورودها في الميزانية الجديدة وتتوافق هذه القرارات والبنود مع متطلبات القطاع الشبابي والرياضي لها في الفترة الراهنة وفقاً لدراسات متخصصة إلا أننا جئنا بعدم اعتمادها وكنا نتأمل الكثير في إنشاء عدة مشاريع حيوية وهامة لخدمة الشباب الذي يحتاج الكثير من الإمكانات الضرورية لتفعيل دوره في خدمة المملكة عبر المجالات الشبابية والرياضية المتعددة.

وحول رفع إعانة الاحتراف المقدمة لأندية الدرجتين الممتازة والأولى والإعانة السنوية المقدمة للأندية قال عبدالله العذل طلبنا إعادة إعانة الاحتراف إلى 51مليون ريال كما كانت سابقاً قبل تخفيضها بنسبة 50% قبل عدة سنوات وكذلك تم الطلب بإعادة الإعانة السنوية المخصصة للأندية إلى (115) مليون ريال قبل تخفيضها بنسبة 50% إلا أن هذا الطلب لم يتم اعتماده في الميزانية الجديدة التي تم استلامها بصفة رسمية خلال اليومين الماضيين من وزارة المالية ولهذا ستستمر إعانة الاحتراف على نفس المحدد مسبقاً وهو 25مليون و 500ألف ريال وستستمر الإعانة السنوية للأندية على نفس المخصص لها وهو 57مليون و 500ألف ريال.

ورداً على سؤال حول خطة الرئاسة العامة لرعاية الشباب لتعويض النقص في الميزانية الجديدة من خلال الاستثمار قال عبدالله العذل إلى أن هناك توجيهات صريحة من الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه الأمير نواف بن فيصل لاستثمار جميع المنشآت الرياضية سواء المخصصة للأندية أو التي تشرف عليها الرئاسة العامة لرعاية الشباب.