عاد فأعاد لعبة الدراجات بعد طول غياب ، سالم العوامي في لقاء مطول

نادي السلام
اللاعب الدولي سالم عبدالله العوامي في أحد معسكرات المنتخب
اللاعب الدولي سالم عبدالله العوامي في أحد معسكرات المنتخب

 

جاء إلى النادي وهو طفل صغير بأحلام كبيرة ، تحققت أغلبها عندما أحتكروا بطولات المملكة و بعدها بقي وحيدا يمثل فريقا كاملا في البطولات حتى وقفت الأنظمة ضده فأبتعد مضطرا ولكنه لم يستطع أن ينسى لعبته المفضلة فقرر العودة من جديد فقام بتجميع لاعبين صغار واشرف على تدريبهم حتى أحس الجميع بعودة الفريق كما كان ، أنه لاعب الدراجات الدولي سالم عبدالله العوامي ، نلتقي معه بعد عودته ولاسباب تنظيمية من أولمبياد الدوحة:

 

البطاقة الشخصية:

الأسم: سالم عبدالله العوامي

تاريخ الميلاد: 20 / 2 / 1400 هـ

الحالة الأجتماعية: متزوج وعندي 3 أولاد

الوظيفة: فني مختبر لمحطات تحلية المياه في الجبيل

 

1- ماذا حصل للعبة الدراجات في النادي حيث ألغيت بعد أن تربعت على بطولات المملكة؟

الذي حصل و تسبب بشكل رئيسي في تدهور اللعبة هو إنهاء عقد المدرب المصري / أحمد عبدالحميد الوحش بشكل مفاجىء والذي كان له دور كبير في بروز اللعبة على مستوى المملكة وعدم جلب مدرب آخر يحل محله. وكذلك إبتعاد اللاعبين الأساسيين عن الفريق ، مثلا أنا أتجهت للدراسة في الجبيل والبعض الآخر أخذ يبحث عن عمل ، فبقى في الفريق لاعبين من الصف الثالث الذين لم يكن هناك من يعمل على الرفع من مستواهم لكي يحافظوا على إنجازات اللعبة حيث أن لعبة الدراجات تحتاج إلى مجهود بدني ولياقي عالي.

فبعد مغادرة المدرب بسنتين ونصف رجعت إلى اللعبة وألتحق معي عقيل السنان ومعه زكي محمد الفرج ولعبنا عدة سباقات في الدرجة الأولى حتى حققنا الصعود إلى الممتازوبمساعدة اللاعب فراس آل ربيع وحسين عبدالله الربح كميكانيكي للفريق.

وبعد الصعود أبتعد عقيل السنان لانشغاله مع عمله وزكي لظروفه فشاركت خلال السنة الأولى ( 1421 / 1422 هـ ) في الصعود لوحدي وكان النظام يسمح بذلك وبعدها تغير النظام ولم يحق لي المشاركة لوحدي حيث لم يكن هناك مواصلات منذ رحيل المدرب الوحش لذلك هبطنا من جديد من الدوري الممتاز ، ومن ثم توقفت عن اللعب وكان ذلك في عام ( 1424 / 1425 هـ ).    

 

2- ما هي العوامل التي دفعتك لإعادة اللعبة إلى نشاطات النادي؟

قام المهندس مجيد الصالح بطرح الفكرة أمامي وذلك قبل سنتين فقمنا بتدبير مبلغ لشراء  دراجات جديدة بعد الإجتماع مع رئيس النادي الأستاذ / علي الزاهر فشترينا 4 دراجات وظلت لأكثر من سنة عندي في المنزل حتى بداية هذا الموسم الرياضي حيث بدأت بتجميع لاعبين جدد للعبة.

 

3- كيف قمت بعملية تجميع اللاعبين من جديد ؟

بدأت بالبحث عن اللاعبين من خلال الأطفال الصغار الذين يحضرون إلى النادي فأستطعت تجميع 15 لاعب و تقلص العدد إلى 7 لاعبين و واصل منهم 4 وبعدها أرتفع العدد إلى 5 لاعبين يمثلون فريق الناشئين في الوقت الحالي ، وبدون فريق لدرجة الشباب.

 

4- هل تملك خطة أو رؤية محددة لإعادة اللعبة كما كانت؟

عندنا خطة تعتمد على وجوه شابة تملك الرغبة و الحماس في إعادة إنجازات اللعبة حيث سنبدأ هذا الموسم بفريق للناشئين و الفريق الأول حيث سأقوم بتدريب فريق الناشئين و المشاركة كلاعب في الفريق الأول ، وأن شاء الله سوف نملك فريق للشباب في السنة القادمة.

 

5- ماهي الصعوبات التي تتوقع أن تواجهك؟

واجهتنا صعوبات في الناحية المادية وذلك لان النادي كما تعلمون يعاني من ضائقة مالية منذ فترة حيث تعتبر لعبة الدراجات من الألعاب المكلفة من الناحية المادية حيث نحتاج لتجهيز لاعب واحد إلى مبلغ يتراوح بين 2500 إلى 3000 ريال وكذلك نحن نحتاج سيارة لنقل معدات الفريق ونحتاج إلى مدرب متفرغ للاشراف على اللاعبين ويفضل أن يكون مدرب أجنبي حيث يوجد لدينا في البلد خامات واعدة أذا ما أعدت الأعداد المناسب فأنها سوف ترتقي إلى مستوى مشرف. وكذلك لا يمكن نسيان الدور الكبير الذي يقوم به المهندس مجيد الصالح من دعم للعبة.

 

6- مما تتخوف خلال مشوار الفريق لهذا الموسم ؟

أتخوف من الأصابات للاعبين و كذلك صعوبة التعامل مع بعض الحكام السعوديين في الدوري لعدم فهمهم لقوانين اللعبة حيث يوجد البعض ممن لم يلعب اللعبة ومع ذلك تجده حكم.

 

7- كيف وجدت التعامل من الإدارة مع رغبتك في إعادة اللعبة ؟

الإدارة لم تقصر معي وتبذل ما في وسعها لخدمة الفريق حتى في ضل النقص في الأمكانيات المادية ألا أن دعم الإدارة كان لها دور في رفع الروح المعنوية لمواصلة هذا المشوار الصعب.

 

8- هل هناك أحد يعمل معك ؟

هناك حسين عبدالله الربح حيث قام بمساعدتي من بداية إعادة تشكيل الفريق حيث يعمل على صيانة الدراجات والمساعدة في شؤون اللعبة وكذلك عقيل السنان الذي أذا تمكن من الحضور يحضر و كذلك فراس آل ربيع الذي أعطاني بعض الأدوات وكذلك هناك لاعب من جنوب أفريقيا أسمه كرستيان يعمل مع شركة آرامكو قام بتزويدي بالكثير من الأدوات ويقوم بأستقبالي مع اللاعبين داخل سكن آرامكو.

 

9- كلمة أخيرة ...

أتمنى أن يتم أعطائنا ولو سنة من الأهتمام الكامل بعد 5 سنوات من الجفاء ، فقط نريد سنة لإعادة الفريق كالسابق وأفضل.

وكما أجدها فرصة لتوجيه الشكر الجزيل للمهندس مجيد الصالح على ما بذله ويبذله لخدمة اللعبة.