البكر صف نفسه مع الذين لا يعلمون !!

أبدى الكاتب محمد البكر رئيس القسم الرياضي في جريدة اليوم بزاوية سواليف تحت عنوان (( شعب متحضر وإعلام متأخر )) استغرابه من طرح بعض الإعلاميين الذين شككوا في الانجاز الذي حققه منتخب ذوي الاحتياجات الخاصة بتحقيقه لبطولة العالم وكيف ًًً ًان الكثير من الإعلاميين لايعلمون عن أمر فئات الاحتياجات الخاصة وصفاتهم ًًً ً وقال " إذا كان حال الإعلام هكذا فماذا سيكون حال الجماهير الرياضية البسيطة ، فالكثير منهم يعتقد إن ذوي الاحتياجات الخاصة هم الأشخاص المعاقون بدنيا أو المحرومون من الاستفادة من أعضاء جسمهم كالقدم واليد أو العين ".

 

 بل ان الكاتب جاء بتصنيف جديد لذوي الاحتياجات الخاصة وهو ان " هناك فرق بين المعاقين وبين ذوي الاحتياجات الخاصة ، وكذلك هناك فرق بين المكفوفين وبين تلك الفئة ، ولذا فبطولات المكفوفين والمعاقين تختلف في كل شيء عن بطولة ذوي الاحتياجات الخاصة " .

 

والظاهر ان الأستاذ البكر هو الأخر لا يعرف عن أمر الفئات الخاصة وبالتالي يكون قد صف نفسه مع أولئك الذين لايعلمون عن أمر تلك الفئة كما صنفهم هو أيضا ونصيحتي للكاتب حتى يكون لما يكتبه صدى سواء عند القراء العاديين أو البسطاء كما وصفهم أو عند المسؤولين كما هو سعي وديدن حال اغلب الكتاب هو ان يبحث بنفسه وان يقرءا عن حيثيات هذه المشكلة أو تلك الظاهرة لاان يكتفي بالسماع ممن حوله وذوي الاحتياجات الخاصة يااستاذ محمد هو المصطلح الجديد للمعاقين حيث يندرج تحته جميع أصحاب الاعاقه فمثلا أصحاب التخلف العقلي البسيط وهم غالبية المشاركين في نهائيات كأس العالم يسمون أصحاب الإعاقة الذهنية " الفكرية " والمكفوفين " إعاقة بصرية " والصم والبكم " إعاقة سمعية " وهناك الشلل الدماغي والإعاقة الحركية بل حتى الموهوبين يااستاذنا الكريم يندرجون تحت مسمى ذوي الاحتياجات الخاصة.

فكلمة معاق ذات مردود نفسي سيئ على شخصية صاحب الإعاقة لهذا جاء مصطلح ذوي الاحتياجات الخاصة للتخفيف عن معانات هذه الفئة الغالية  من هنا جاءت فكرة دمج أصحاب الاحتياجات الخاصة مع نظرائهم العاديين الطلاب في المدارس العامة فبدلا من معهد الأمل للصم والبكم جاءت فكرة الفصول الملحقة للإعاقة السمعية وبدلا من معهد النور للمكفوفين جاءت فكرة فصول الدمج للإعاقة البصرية وأخيرا بدلا من معهد التربية الفكرية جاءت فكرة الفصول الملحقة لطلاب الإعاقة الذهنية ولا يستبعد أن نرى في المنظور القريب فكرة الاهتمام بالطلاب الموهوبين كنشاط وبرامج تناسب مااعطى الله سبحانه وتعالى وميز هذه الفئة من البشر .       

 

 

 

أ/ زهر الزاهر

Zahar1990@yahoo.com