وقـفـة مـع أخـوان رحـلـوا..وهاب..حليم..جعفر

لشهر رمضان المبارك مذاق خاص من الذكريات حول أروقة هذا الكيان الكبير، ففي مثل هذه الأيام من كل عام لنا وقفات وحضور في جميع الأنشطة الرياضية منها والثقافية والاجتماعية، فكانت هناك مساحة من الإبداع للتنافس بين الأنشطة الواحدة واللجان المتعددة.

 ففي كل زاوية من زوايا الملاعب ومقر النادي كانت لنا وقفة مع أخٍ لنا في هذا المضمار، فعندما تسمع صوت يدوي من رجل عجوز ذو قلبٍ شباب واضعاً غترته على كتفه وينادي الشباب بأسمائهم بابتسامته العريضة تذهب ذكرياتك إلى المرحوم وهاب معيوف (أبوحسين) لحبه للشباب وعطاءاتهم لبناء هذا الصرح، وعندما ترى شاباً طموحاً انفتح في الأنشطة الرياضية والثقافية.. شاب يحمل الجد والاجتهاد..مبادر ومتواضع..يحمل حقيبته اليدوية ليسافر مع الفرق الرياضية، ومن ثم تجده في عرافة حفل القرآن الكريم..

تأخذنا الذاكرة إلى ذلك الرجل الذي فقدناه في أوج عطاءه وهو المرحوم الأستاذ حليم باقر الزاهر (أبو حافظ)، أما مشاهدتك لرجلٍِ بين أروقة الملاعب ويتأمل في كل شيء ويظلل بجناحيه على كل عضو يعمل بإخلاص لهذه المؤسسة الرياضية، وعندما تنظر لرجل متعالي بشموخه على كل من يمس السلام بهمس أو يعبث بألوان نخلة السلام الجميلة..تطير بك الذكريات إلى ذلك الرجل الذي أعطى الكثير وأوصل اسم قريتنا الصغيرة إلى أطراف الوطن الكبير وهو المرحوم جعفر محمد الفرج (أبو محمد).

فبرغم مرور السنين ومع مطلع شهر رمضان من كل عام لنا وقفة لنتذكر أخوة لنا في المضمار رحلوا عنا، فألف رحمة عليهم أجمعين.

 

ورحم الله من قرأ الفاتحة على أرواحهم

 

 

محمد حسن آل إسماعيل

أبو زكي

 

 

صورة قديمة يظهر فيها أبو محمد ( رئيس النادي السابق )
صورة قديمة يظهر فيها أبو محمد ( رئيس النادي السابق )