كرةاليد : تنظيم لايرضي الطموح ومواهب مدفونة

نادي السلام

اختتمت يوم السبت الماضي دورة المرحومين علي هزيم و يعقوب إسماعيل لكرة اليد على ملاعب نادي السلام بعد منافسة أخوية شريفة شابها كغيرها من الدورات الشد العصبي الذي هو ملحها ، و بغض النظر عن بطل الدورة و متذيل الترتيب لفت انتباهي وجود كم كبير من المواهب الشابة و البراعم اليافعة و التي تنتمي لفريق كرة اليد بالنادي , و أقول مواهب و أقصد بها المقومات البدنية و العقلية و الحركية التي يتمتع بها عادة لاعب كرة اليد ، إضافة لذلك و هو الأهم الميول الكبير و الحماس الشديد لممارسة اللعبة و الأخلاق العالية التي يتمتع بها هؤلاء الشباب.

و عند تصنيف فرق الدورة الست نجد أن ثلاث فرق كانت تمثل اللاعبين الذين تحدثنا عنهم و هي العوامية و الصالحية و كيتوس و الثلاث الفرق الاخرى كانت تمثل غالبيتها لاعبين سابقين في فريق كرة اليد بالنادي وهي ديوانية المسجن و النواخذ و عتيق السلام ، هؤلاء اللاعبين القدامى هم من تقع عليه مسئولية الفريق الحالي الذي يمر بظروف صعبة اهمها عدم وجود مدرب قدير و متفرغ و مهيأ لصقل مواهبهم و ترتيب صفوفهم ، و كذلك عدم وجود إداري خبير باللعبة يحترمه اللاعبون و يتخذوه قدوة لهم في الملعب و في حياتهم اليومية.

قد يستصعب قدامى اللاعبين هذين الأمرين و خصوصاً الأول و لكـن بتكوين لجنة خاصة بكـرة اليد (على غرار لجنة كرة السلة) تشرف على الفريق و تدير أموره بالتعاون مع إدارة النادي الموقرة التي لم و لن تتوانى في تقديم المساعدة  لتطوير ألعابها المختلفة ، و لا أعتقد أن لاعبي اليد القدامى و محبيها ينقصهم شيء عن مثلاهم في كرة السلة و تنس الطاولة الذين بدئوا المشوار و تحملوا مسئولية فرقهم .

على الرغم من أن الدورة لم تكن بذلك التنظيم الذي اعتدنا عليه في دورات الطائرة و السلة لدرجة أننا و حتى ختام الدورة لم نعرف رئيس اللجنة المنظمة و لا حتى أحد أعضائها و لم يكن هناك من ترجع إليه في حال الاعتراض و حتى حكام المباريات لم يتم جدولتهم و يتم اختيارهم حسب المتوفر وقت المباراة الأمر الذي وضع بعضهم في حرج , والتعليق مفتوح وكأنه سبيل لدرجة أن اللاعب مصاب في الملعب و يتهمه المعلق بالتمثيل لتبرير إضاعة الهدف .

على الرغم من هذا كله فقد قدمت لنا هذه الدورة مستقبل يد السلام الذهبية التي أتوقع لها شخصياً أن تنتج أسماء لامعة لمستقبل اليد السعودية مثل حامد ( الطريقي ) و مازن ( لحمام ) و أحمد ( حبيب ) المناسف  و غيرهم لو توفرت لهم نصف الإمكانات التي تتوفر لغيرهم من الأندية المتفوقة في اللعبة.

 

و في الختام أشكر كل من ساهم في إقامة الدورة و كل عام و أنتم بخير و عيدكم مبارك .

 

و لنا عودة مع مشروع المستثمر الرياضي الخاص بفريق كرة السلة ..