قـريـة الـمـواهـب والـنـجـوم

على الرغم من أنها لا تبعد عن مدينة الدمام التي استطاعت أن تبرز الكثير من لاعبي كرة القدم المشاركين في المنتخبات سوى ثلاثة عشر من الكيلو مترات ولا يتجاوز عدد سكانها عن عشرين ألف من النسمات إلا أنها تمكنت عبر ناديها السلام أن تخرج وخلال العقدين الماضيين من الزمن الكثير من المواهب الرياضية والكوادر البارزة والقدرات الكروية التي تفانت في الدفاع عن ألوان منتخبات البلاد وسجلت الكثير من الأبداع والتألق وذلك بالرغم من قلة الإمكانيات وضعفها مقارنة بالأندية الكبيرة.

 ففي كرة السلة برز خلال بداية الثمانينات اللاعب الموهوب منصور إبراهيم الذي كان يعد من أفضل لاعبي كرة السلة في المنطقة حتى استطاع هذا النجم أن يتألق أكثر مما دعا إدارة نادي القادسية بالخبر وعلى رأسهم عضو الشرف الفعال أحمد الزامل إلى الظفر بانتقال هذا النجم من نادية إلى نادي القادسية بالخبر لينتقل ويصبح ركيزة أساسية لفريقة الجديد وبالتالي أضحى هذا اللاعب أيضا احد ابرز نجوم منتخب الشباب وذلك خلال نهاية الثمانينات وبداية التسعينات وحالياً يشغل هذا اللاعب والذي اعتزل اللعب ليتفرغ للتدريب منصب مساعد مدرب لمنتخب الشباب أما في كرة اليد فمثل اللاعب عاطف الليث منتخب المملكة للناشئين خلال بداية الثمانينات وذلك بسبب تميز هذا اللاعب وأيضا مع انتقال مهدي الفرج من نادية إلى القادسية برز اكثر ليصبح مساعد بارز لتفوق اللعبة في القادسية وليمثل المنتخب الاول ومن قبل انتقاله مثل المنتخب المملكة للشباب.

 

أما في كرة المضرب المنتخبات بدرجاتها الثلاث مثلها كل من حسين الزاهر و أحمد العريف بأداء كبير من التفوق وكذلك الآمال القادمة اللاعبين علي الفرج وعبدالله الفرج اللذان مثلا منتخبات الناشئين والشباب وفي لعبة الدراجات اشترك كل من سالم العوامي وفراس الربيع في أكثر المعسكرات الخارجية للمنتخبات حيث كان هذان اللاعبان يمثلان قوة اللعبة في ناديهم وانجازاتهم المتعددة فرضت بروزهم مع المنتخب وفي لعبة الجمباز شارك الثلاثي إبراهيم السعيد ووليد الفرج واحمد العوى في بطولات دولية لمنتخب المملكة للجمباز وفي معسكرات متعددة.

وفي كرة القدم شارك قبل أربع سنوات الحارس علي المختار في إعداد لمنتخب الشباب قبل أن يكتب له الانتقال الأخير إلى نادي القادسية.

أما في كرة الطائرة فقد شارك كل من إبراهيم البراهيم وطاهر البناوي ومدحت ال ياسين وخالد طريف في منتخب المملكة للناشئين.

أما أكثر اللعبات في النادي تمثيلاً للمنتخب فهي كرة الطاولة حيث برزت أسرة الهاشم بمشاركتها لثلاث درجات لمنتخبات المملكة الناشئين والشباب والأول وهم عدنان الهاشم ونعيم الهاشم و أمان الهاشم وشبر الهاشم وشهد مؤخراً انتقال شبر إلى الأهلي ليحقق معه انجازات محلية وخليجية وعربية وانتقال أمان إلى الأتحاد ليتكرر الانجازات المحلية والخليجية.

وكذلك مثل عادل الربح منتخبات الناشئين والشباب وحسن الزاهر منتخب الناشئين.

أما من ناحية التدريب فقد درب نعيم الهاشم منتخبات المملكة للناشئين والشباب والمدرب الوطني علي المناسف الذي درب الدرجات الثلاث لمنتخبات الوطن.

ومن جانب التحكيم فقد حصل الحكم الدولي كامل الزاهر على الشارة الدولية خلال الثمانينات ولازال هذا الحكم الفذ يحضى بثقة متجددة من القيادة الرياضية في بلادنا لتحكيم المباريات الصعبة والحساسة لكرة الطائرة وكذلك الحكم الدولي مهدي الزاهر الذي شارك في عدة بطولات خارجية لتنس الطاولة وايضاً الحكمان الدوليان لكرة السلة حسن ال سعيد وحسن النمر.

ومن المؤكد إن تلك النجوم والكوادر والمواهب السابقة استطاعت إن تبرز وتعطي من خلال رجل ظل يتفانى في خدمة الرياضة لأكثر من ثلاث عقود من الزمن انجلت هذا الرياضي المخلص يتمثل في الأستاذ المرحوم جعفر محمد الفرج رئيس نادي السلام سابقاً ومجموعة كبيرة من الإداريين الذين خدموا معه وبعده.

تلك هي العوامية القرية الصغيرة في وطننا الغالي الحبيب.

 

 

ناجي حسين الزاهر