النادي و دوره الريادي

في الزمن الماضي كان الآباء يحذرون أبنائهم من التوجه للأندية الرياضية على اعتبار أنها دخيلة حديثاً على المجتمع مثلها مثل ما هو قائم من الحداثة، ومع مرور الزمن هضم المجتمع فكرة الأندية وطوّروها وفعّلوها رياضياً وثقافياً واجتماعياً، وكانت وما زالت الأندية تستقطب الفئات العمرية كلّ حسب ميوله وموهبته سواءً الرياضية في إحدى ألعابها أو الثقافية بتنوعاتها أو الاجتماعية وكشافتها المميزة.

 

إذاً..لم يقتصر دور الأندية على المواهب الرياضية فقط بل ساهمت اللجنة الثقافية بالنادي بتفعيل الصم والبكم وذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم مع إخوانهم من بقية أفراد المجتمع، كما أبدعت اللجنة الاجتماعية بالنادي بعمل مهرجان الطفل السنوي والذي يهدف إلى تهيئة الطفل للتعرف على أنشطة النادي، فعلى الجميع أن يعي أن النادي يحتضن أهم وأصعب شريحة في المجتمع وهي شريحة المراهقين والشباب بالدرجة الأولى، حيث تحتاج هذه الشريحة إلى رعاية كبيرة واهتمام بالغ لكي نجني في المستقبل أبناء أصحاء وصالحين لمجتمعنا الطيب.

 

فمن هذه الزاوية أحببت أن أهيب بالآباء والأخوة أبناء بلدي العوامية بتشجيع أبنائهم في الانخراط ضمن هذه المؤسسة والوقوف صفاً واحداً مع المسؤولين عن مؤسسة النادي لكي يتسنى لبلدتنا العوامية أن تفتخر بأبنائها إلى أعلى الرتب الرياضية والثقافية والاجتماعية ومنافساتها الشريفة على مستوى المنطقة والمملكة، ولكي يستفيد الأبناء من أوقات فراغهم وتفجير طاقاتهم لِما فيه الخير والصلاح للفرد والمجتمع.

 

 

محمد حسن آل إسماعيل "ابوزكي" - مدرب وطني