التدليك وآثاره

ترجع كلمة تدليك (مساج) إلى الكلمة الاغرقية القديمة (ماسين) Massein والمرتبطة بكلمة  Manus أي يد وهي مايستخدها المدلك ببراعة أثناء أدائه للتدليك.
 
هناك تأثير فسيولوجي ايجابي للتدليك المنتظم ، كما تقل التصلبات العضلية ويحسن من الدورة الدموية والتمثيل الغذائي ويزيد المرونة العضلية بشكل ملحوظ. كما يؤثر على الدهون والأنسجة الضامة تحت الجلد لإزالة بقاية التمثيل الغذائي واستعادة حيوية الجسم بسرعة وبالتالي إزالة التعب والإرهاق العضلي والتوتر والتقلصات العضلية, أي ان التدليك يفيد في تحسن الدورة الدموية وانطلاق الطاقة الحيوية من الخلايا.

وبمعنى آخر نستطيع أن نقول ان التدليك يعد الجسم للمجهود الرياضي المستقبلي في كفاءة عالية بإزالة أثار التمثيل الغذائي والتي تحد من الأداء بشكل كبير.

ونستطيع ان نلخص ذلك في ما يلي:

1-تأثير عام على أعضاء الجسم المختلفة.
2-زيادة حجم الأوعية الدموية وعدد الشعيرات الدموية المفتوحة.
3-تنظيم عمل العضلة بكفاءة عالية.
4-زيادة كفاءة رجوع الدم الوريدي للقلب.
5-زيادة كفاءة وتنشيط الهرمونات العصبية .
6-يعتبر مهدأ إيجابي من الناحية النفسية على اللاعب.
7-تنشيط انطلاق الطاقة الحيوية (الطاقة الحيوية اللاهوائية).

وللتدليك أيضا زيادة في الاستثارة الحركية لمختلف عضلات الجسم المختلفة متنقلا من النهايات العصبية إلى الأعصاب فالحبل الشوكي فالمخ الذي بدوره يعيد إرساله إلى عضلات الجزء الذي يتم تدليكه.

والكتابة في هذا المجال بالتفصيل تحتاج وقت ومجهود كبيرين وهنا اكتفي بما ذكرته وأتمنى ان تعم الفائدة المرجوة للجميع من الموضوع.