أسلاك المنتخب الشائكة

بقي على مواجهة اليابان أيام ثلاثة ولم يستقر المنتخب على رأي.


ـ أقول على رأي ولم أقل على مستوى لكي يكون للعبارات (منفذ).

ـ ربما نفوز وربما تصل الأهداف لثلاثة لكن ما أبحث عنه هو ليس مثل هذا الهذر وإن أردتم الحقيقة ما أريده هو الاطمئنان على مسيرة الألف ميل التي وصلنا (نصفها) ثم عدنا إلى الوراء درجات!

ـ شاهدت المنتخب أمام الهند وقبله اليمن ثم ودية البحرين والإمارات ولم أزل أبحث عما هو أجمل؟!

ـ وللجمال عندي مواصفات ومقاييس تختلف اختلافاً جذرياً عن مواصفات ومقاييس بعض الأحبة الذين يجيدون صنع التفاؤل بتصريحات وعبارات أحلى من طعم العسل!

ـ لماذا لا يكون هناك حوار مفتوح بين الإعلام وكل ما هو معني بالمنتخب؟ ! لماذا عندما يرى مدرب أو مساعد مدرب أو إداري أو مساعد إداري أو لاعب صحافياً زار معسكر المنتخب أو حاول الالتقاء بعناصره بعد التدريب تتغير ملامح الوجوه ويأخذ الحديث طابع (الجلافة) والسلام قد يُرد عليه وقد لا يرد عليه!

ـ شخصياً لم أتعرض لمثل هذه المواقف ولن أتعرض لها لأنني اعتزلت العمل الصحفي الميداني من سنوات.
ـ لكن زملاء لي رووا لي حكاية الرفض وقلت من باب الحب والانتماء أطرح هذا الهم لعل وعسى أن تعود الابتسامات إلى سابق عهدها بين الصحافة وكل من هو معني بالمنتخب!

ـ حاولت في يومٍ من الأيام أن أقتحم أسلاك المنتخب الشائكة وحذرني زميل امتهن الزيارة يومياً للمنتخب بقوله (أخاف تصدم)؟!

ـ هاتفت فهد المصيبيح ولم اتحدث معه عن أي شيء سواء أنني راغب في مقابلته وقت فراغه ومنحني للأمانة كل الوقت لكن عدت إلى نصيحة الزميل ولم أزره.

ـ مشكلتنا كإعلاميين بأننا حساسون قد تعقبنا حاله وقد تحل علاقاتنا المتأزمة ابتسامة حتى ولو كانت صفراء.
ـ ولكي أكون (ناقلاً أميناً) سأزور المنتخب وأقتحم عالمه وأواجه المصيبيح وأسأل باكيتا فيماذا يفكر؟!
ـ أما اللاعبون فثمة من أحادثه من يوم إلى آخر. وثمة من أواصله برسالة ويرد بأخرى ولم أزل محتاراً في أمر هذه العلاقة بين الصحافة ونجوم المنتخب.

ـ فهناك من يقول إنها متوترة بسبب ترسبات الميول والميول المضاد وأنا أقول إن الفصل في حالة معينة بالمنتخب واجب لأن المنتخب قادر على توحيد العواطف والمشاعر وقادر على إقصاء صحافة الأندية بهدف.... نعم هدف!
ـ اعذروني سرحت بعيداً وتركت البداية بداية ما عنيته من هذا الموضوع مفتوحة على أكثر من اتجاه.

ـ ولكي يكون لرأيي اتجاه واحد دعوني أردد مع محمد عبده وجهي اللي ضيعته زمان في عيونك السود.

ـ من أراد أن يشاهد المنتخب فما عليه إلا أن يدفع الثمن بالريال السعودي ومن لا يملك القدرة على الدفع فليذهب إلى أقرب مقهى.

ـ هكذا يقول زمن التشفير أما أنا فلن أقول إلا ما يردده الغلابة (حسبنا الله ونعم الوكيل).

 

ومضة غامضة مرة ومرة مثل نور !

 

أحمد الشهراني - جريدة الرياضية