بـدون نـفـاق

الأستاذ حمد الدبيخي

الأنظمة في العالم الكروي تتغير إلى الأفضل فتخرج مسابقاتها الكروية (أفضل) إلا نحن فنخاف من التغير فتأتي منافساتنا الكروية متخلفة ومتشعبة بمشاكلها وظنونها السيئة ويبدأ الموسم الجديد لتكتشف ان هناك ( لا جديد)، اللجنة الفنية لم تستطع ان تضع رزنامة لموسم متكامل في ظل التطورات التقنية العصرية، مسابقات تبدأ قبل ان تنتهي لتبدأ مسابقة أخرى ثم تتوقف لنعود إلى المسابقة التي لم تنتهي لننهيها، مباريات متداخلة وأخرى منتظرة لنتائج غيبية في أي دول العالم نعيش وكيف نتطور ونتقدم ونغضب عندما يصنف منتخبنا ويوضع في مراتب متأخرة؟ ولماذا نراعي البطولات الخارجية ونلهث خلف نجاحها وكأننا نحن(السعوديين) المعنيين بنجاحها؟ ولماذا لا نسعى إلى نجاح مسابقاتنا الداخلية كما نسعى لنجاح المسابقات الأخرى الخارجية؟ وهل بالامكان أن نحدد مشاركة خارجية واحدة فقط لأي فريق يمثلنا خارجيا بدلاً من تعدد المشاركات التي تأتي على حساب دورينا؟

 

هل تفشل اللجنة الفنية في وضع رزنامة موسمية محددة وواضحة تساعد الأندية في وضع البرامج التدريبية لها وفق آلية عمل احترافية أم نطالب باحضار خبراء من الخارج يضعون لنا تلك الرزنامة ؟ مع أنها سهلة جدا فالموسم الكروي طويل وبالإمكان وضع المباريات كل يوم أربعاء وخميس ويبقى يوم الجمعة للراحة أو الخميس والجمعة فما السبب في وضع مباريات داخل الأسبوع؟ مع أن كل دول العالم مبارياتها في أيام إجازاتها ولم تحصل عندهم مشاكل بل هناك استقرار ومعرفة محددة وواضحة.


حتى في التعليمات واللوائح ليس هناك ما هو جديد ومفيد وواضح فنحن ننتظر المشكلة ثم نتخذ العقوبة.
أليس بالامكان وضع العقوبات ضمن اللوائح حتى يعلم الكل ان هذا أو ذاك السلوك يستحق العقوبة المقررة عليه؟

وفي ظل الاحتراف وتحول منافسات كرة القدم إلى تجارة أليس من الأجدى رفق العقوبات بدفع الأموال؟ فليس من المقبول أن يهان حكم أو مراقب مباراة دون أن تكون هناك عقوبة مالية بالإضافة إلى العقوبة المعنوية المتمثلة في الإيقاف.

نتصور عندما يعلم اللاعب أو المسئول ان هناك عقوبة مالية ستدفع جراء السلوك غير المقبول سيفكر ألف مرة.
فنحن نعيش وسط عالم كل تفكيره المال.

وجماهير الفريق التي ترتكب سلوكيات غير مقبولة عندما تعلم ان هناك عقوبة نقل لعدد من مباريات فريقها ستتصرف بشكل مقبول ولكن المشكلة لو حدث ذلك.


فهل ستنقل مباريات الفريق ؟

أليس بإمكان الأمانة العامة أن تصدر بطاقات خاصة لكل موسم رياضي لكل من الإداريين المسموح لهم بدخول الملاعب والجلوس مع البدلاء منعا للفوضى؟

 

حمد الدبيخي - جريدة اليوم