دور الأندية في شهر رمضان

صحيفة اليوم
غداً أو بعد غد يهل علينا شهر رمضان الكريم أعاده الله علينا وعليكم باليمن والخيرات وعلى الأمة العربية والإسلامية بالعزة والانتصارات وعلى العالم أجمع بالاستقرار والسلام ... يجب أن يكون للأندية الرياضية دور فاعل وفعال في هذا الشهر الكريم وعليها أن تهتم بأنشطتها الثقافية والاجتماعية مثل ما اهتمت بنشاطها الرياضي في أغلب السنة فلعلها تحقق الشيء الكثير من اسمها الذي طالما يرفرف على مدخلها بأنها أندية ثقافية رياضية اجتماعية .. يجب أن تكسر الأندية الرياضية باختلاف درجاتها حواجز القوقعة من الرياضة ألى الشؤون الأخرى كالأدب والثقافة والنواحي الاجتماعية والترفيه والمسابقات وزيارة المرضى والمهرجانات الممزوجة بحل مشاكل المجتمع وتحسين البيئة والدعوة إلى التكافل الاجتماعي والنصح والإرشاد والسؤال عن المكفوفين والمعاقين والمرضى وكبار السن والنشء الجديد ... كل هذا من خلال برامج متنوعة وبسيطة يسهم في تفعيلها لاعبو الأندية المشهورين وأعضاء إداراتها وأعضاء شرفها ومحبوها بكل ما هو ممكن المشاركة فيه من المال أو المعنويات أو حتى الحضور للمساندة !!! فرصة الأندية في شهر رمضان كبيرة في إبراز خدماتها لمجتمعاتها ومدنها وبناء جسور المودة والمحبة بينها وبين جمهورها بل كسب أكبر عدد من الناس لدعمها وزيادة جماهيريتها ... وهي فرصة كبيرة أيضاً لتثبت للناس بأن الأندية عامل مهم دائما وأبدا لبناء المجتمع والسعي لإبراز كل جميل في محيطها ولتسعى هذه الأندية لتعكس الجوانب الإيجابية وغرسها في المجتمع. فرصة الأندية في شهر رمضان كبيرة في إبراز خدماتها لمجتمعاتها ومدنها وبناء جسور المودة والمحبة بينها وبين جمهورها بل كسب أكبر عدد من الناس لدعمها وزيادة جماهيريتها ... وهي فرصة كبيرة أيضاً لتثبت للناس بأن الأندية عامل مهم دائما وأبدا لبناء المجتمع والسعي لإبراز كل جميل في محيطها ولتسعى هذه الأندية لتعكس الجوانب الإيجابية وغرسها في المجتمع ... ولتكسر جانب الخوف عند الناس المحيطين بها بأن هذه الأندية ماهي إلا مقرات ممكن أن تكون للإصلاح لا الفساد والترفيه البريء لا النشاز وان تكون دور رعاية للخير لا الشر ولتثمين الوقت لا ضياعه !! يمكن للأندية الرياضية ان تكون منابر ذكر وتذكير ومنابر طب وصحة ومنابر ثقافة وأدب ومنابر مسابقات ثقافية ورياضية بالإضافة إلى نشاطات متنوعة اخرى تهتم بشؤون الاطفال وكافة شرائح المجتمع. لايزال الناس يتذكرون بعض الاندية من خلال مهرجاناتها الرمضانية المميزة كما هو في القادسية والاتفاق ,, وان كان بعض نجوميتها قد خبت قليلا الا ان لديها الكثير في هذا المضمار متى ما ارادت ذلك ومتى ما قضت على مشاكلها الادارية ... اذن هي فرصة كبرى لأنديتنا ان تنصهر في بوتقة المجتمع وان تحس بما يحس به جمهورها في محيطها وليكن دورها في المجتمع ناصعا وبناء... وقربها للناس بالتالي يزيد من جماهيريتها وشعبيتها ويكسر كل الحواجز بينها وبين مجتمعاتها بل تؤكد على انها اندية اجتماعية وثقافية قبل ان تكون رياضية وان عكست هذا الشعار فيما تبقى من شهور السنة !! كلمة أخيرة لا يجد الإنسان نفسه بكل مشاعره واحساسه الا مع من يبادله نفس المشاعر والإحساس ... وإن تغير الزمان والمكان !!