أمين اللجنة الأولمبية يكشف أسباب إلغاء اتحاد اللعبة

المسحل: كمال الأجسام ليست أولمبية وبعض ممارسيها تسببوا بإيقافها

جريدة مكة
أوضح الأمين العام للجنة الأولمبية السعودية محمد المسحل لـ”مكة” أن قرار إلغاء اتحاد كمال الأجسام اتخذ منذ مطلع العام الميلادي الجديد، وحول إلى لجنة تحت إشراف الشؤون الفنية في الرئاسة العامة لرعاية الشباب، مبيّنا أن ذلك تم بعد رصد ملاحظات على اللعبة نفسها، وعلى بعض ممارسيها إضافة إلى كونها ليست لعبة أولمبية في المقام الأول، لأن التركيز في اللجنة يتم فقط على الألعاب التي تتبع لها، والتي نرجو أن تحقق إنجازات متعددة للوطن، ولذلك يتم تحويل مثل هذه الألعاب إلى لجان معينة تشرف عليها الرئاسة العامة لرعاية الشباب وحول ما ذكر من أن سبب إلغاء اتحاد كمال الأجسام يعود إلى تفشي المنشطات فيه قال “إن اللجنة الأولمبية لم يصلها أو يذكر عندها شيئ من هذا القبيل، وليست لها أي علاقة بالمنشطات لذلك لم تكن بالنسبة لها سببا رئيسا في إلغاء الاتحاد ونقله إلى لجنة مستقلة” وصادق رئيس اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات، الدكتور صالح القمباز على أن اللعبة ليست أولمبية ولا تحظى باعتراف كامل من اللجنة الأولمبية، لتكون اتحادا مستقلا دوليا، مبيّنا أن القرار له أكثر من جانب، وقد يكون جانب تناول المنشطات أحدها، مضيفا أن نسبة تعاطي المنشطات في لعبة كمال الأجسام أكثر من غيرها من الألعاب الأخرى على مستوى العالم وليس في السعودية فقط، وتعد ظاهرة على مستوى العالم، ودائما ما تكون نتائج الفحص الإيجابية مرتفعة ما بين ممارسيها، وعلى سبيل المثال في الألعاب العربية التي أقيمت في قطر كانت هناك 30 حالة إيجابية، عشرة منها تخص لاعبي كمال الأجسام، مع العلم أن البطولة كانت تضم أكثر من 16 لعبة وحول وجود حالات إيجابية للاعبين سعوديين في مشاركات خارجية أوضح: أن موضوع الفحص غير موجود في الأولمبيات بالنسبة للعبة لإنها غير موجودة، لكنها حاضرة فقط على المستوى العربي، وأوصى الاتحاد العربي الأولمبي بعد ذلك بإلغاء اللعبة قبل ثلاث سنوات بعد البطولة العربية في قطر ورفض القمباز أن يتم توجيه أي اتهام لممارسي اللعبة بالتورط في توزيع المواد المحظورة على اللاعبين في الاتحادات الأخرى، مبيّنا أن اللاعبين يتناولون تلك المواد، ولكن موضوع الاتجار والتوزيع مختلف تماما، ومن الخطورة أن يتم اتهام أحد بذلك، مبّينا أن عمليات الاتجار تختلف ولها أكثر من طريقة، منها بعض الصالات الرياضية التي وجدنا فيها من يقوم ببيع بعض المواد المحظورة على مرتاديها وتعليقا على انسحاب 46 لاعبا سعوديا من المشاركة في إحدى البطولات السابقة قبل سنتين، أكد القمباز أنه لا يمكن الحكم على أي لاعب بتناول المنشطات قبل فحصه، أو إذا كان مشاركا وبلغ بالكشف وقام بالهروب قبل أن يتم فحصه، وقال “عدم مشاركتهم لا تعني أنهم كانوا خائفين من نتائج كشف المنشطات، لأنهم اعتذروا عن الانسحاب كل حسب ظروفه الخاصة، لا يمكن اتهام شخص لم يقم بالمشاركة من الأساس”